الخميس، 20 أبريل 2017

بقلم الكاتب"علي محمد صالح"



من ديواني (إيمان بين الحب والحرمان ) اخترت لكم هذه القصيدة :-
{}{ ظاهرة }{}
ياحلوة أمورها عجيبه//ياهذه البعيدة القريبه. 
 يادفقة الشروق بعد حلكة//مزق-عنها-فجرها جيوبه.
 ويابشارة أتت بموعد//وموعدا،،لم نرتقب رقيبه.
 وياربيعا أخصبت حقوله //قد جاء بعد سنة جديبه.
 أوحى بألف غنوة لطيره//فساجل الهزار عندليبه.
 أهواك جدا أن تكوني طلسما//معقدا أو زهرة رطيبه.
 نارية الطبع تنز حدة//أو سلسلا يفيض بالعذوبه.
 ياكيمياء غاب عني رمزها//وسرها، والنسب المحسوبه.
 فأنت مثلما أراك سهلة //أو صعبة بالغة الصعوبه.
 أراك-أيضا مرة جامدة //مغلقة غامضة رهيبه.
 وتارة أمورها واضحة //وتارة أمورها مريبه.
 طباعها طلاسم مغلقة //أسرارها عن مثلنا محجوبه.
 كتاب تطبيق جهلت حرفه//وكل جملة به مكتوبه.
 قرأته ألفا فما فهمته//ولاعرفت مثله صعوبه.
 أو أين برجي فيه أين طالعي//في أفقه وطلعتي المهيبه.
 ياحسرة لو أن لي مفتاحه//وسر تلك الأحرف العجيبه.
 إذن لكان ملكي كنزه الذي//أبوابه موصدة مرهوبه.
 أهواك جدا،،أن تكوني طلسما//أو نجمة بعيدة قريبه.
 لكنني أرجوك ياإيماني //ألأ تكوني مرة كئيبه.
 فما أطيق أن أراك هكذا //مطرقة الجبين كالغريبه.
 فكل من كانت-كانت-حلوة//لابد من أن تدفع الضريبه.
 كوني-كما أنت-فأنت هكذا//أروع ياصديقتي الحبيبه.
 فأنت-في النساء يافاتنتي//كما أرى-ظاهرة غريبه.
***************
ولكم حرية التعليق .!!!
 علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق