السبت، 8 أبريل 2017

بقلم الشاعر" ميساء حمود "

وقفت على تلك الشرفة ...
فبدأت ذكريات تمر في خيالي..
تذكرت ذلك اليوم ، عندما اتيت لتراني
في هذا الظلام ..قلت لي انتظري انا قادم،،وجئت..
جلبت معك كل الفرح والسعادة والامل الى قلبي..
اتيت ورأينا بعضنا قليلا وودعتني عائدا الى شرفتك ايضا..
شرفتك التي تواعدنا ان نسهر سويا عليها ونمضي الليل كله في الحديث والحديث والحديث..
احاديثنا لا تنتهي...
احاديثنا لن تنتهي ، كنت اظن ذلك..
واليوم اراها ذبلت وانتهت..
حزن شديد...
اريدك معي...
فأيامي بدونك لا طعم ولا لون ولا حياة بها..
هي مجرد ساعات تمضي واعدها الف مرة لتمضي ...
لم اعد اعرف نوما ولا ابتسامة...
لم اعد اشعر بشيء حزن كان او فرح.
.
.
.
اليك اكتب...
واعلم انك تقرأ..
واعلم انك تعلم انني اليك اكتب..
واعلم انك تعلم انني اعلم انك تقرأ.
 ميساء حمود دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق