ما هَمني ....
ماهَمني اتساعُ حدقات الليالي الطوال
ولا تشقق السويعات البِكر في أفق الخيال ....
ما هَمني ....
انبثاقُ الماء من صخرِ المحال
ولا ركوبُ عباءةِ القدر
عند اضمحلالِ آيات الجمال
فما حاجتي لليلِ ... والزمن
.... وللصبحِ .... والفنن
وطبولُ قيودكَ السمراء
تعجُ حروفها المستعرة
...على رؤوس أناملي
تكتبُ لي الاسم .. والعنوان
وتحددَ لي البلد والمكان
.... فيا سيدي
هنالكَ في البعيدِ البعيد
عند أصواتِ القُبرات الحزينة
أضيع من جديد ....
وأنا الشرقية الخَجلى
المخبأةُ بأكواب العنبِ والتين ...
انتظرُ ... فرح الحلم
بأن تحترقَ أسوار الخيبات
في مدينة الصباح ....
وأعلنُ النصر مجدداً
على ساعات الاحتضار
لأرقص من جديد
على رمادِ الذكريات
ماهَمني اتساعُ حدقات الليالي الطوال
ولا تشقق السويعات البِكر في أفق الخيال ....
ما هَمني ....
انبثاقُ الماء من صخرِ المحال
ولا ركوبُ عباءةِ القدر
عند اضمحلالِ آيات الجمال
فما حاجتي لليلِ ... والزمن
.... وللصبحِ .... والفنن
وطبولُ قيودكَ السمراء
تعجُ حروفها المستعرة
...على رؤوس أناملي
تكتبُ لي الاسم .. والعنوان
وتحددَ لي البلد والمكان
.... فيا سيدي
هنالكَ في البعيدِ البعيد
عند أصواتِ القُبرات الحزينة
أضيع من جديد ....
وأنا الشرقية الخَجلى
المخبأةُ بأكواب العنبِ والتين ...
انتظرُ ... فرح الحلم
بأن تحترقَ أسوار الخيبات
في مدينة الصباح ....
وأعلنُ النصر مجدداً
على ساعات الاحتضار
لأرقص من جديد
على رمادِ الذكريات
حنان عبد اللطيف ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق