الاثنين، 13 مارس 2017

بقلم الشاعر"عبد الهادي زيدان"

و أنت
إنّـمـا الجـهــْلُ أردانـي قَتيــلا
أَشتكـي للصبـرِ والصبـرُ  جمـيلا
شوقي للأنوارِ تَسمو في حَياتي
والضـياءُ هَدفـي لا منْ  بديلا
إنَّ حُـبـي لـعـبادِ اللهِ فــرضٌ
والتَـخلّي عنـْه بـاتَ  مُستــحـيلا
هـيَ إشراقةُ شمسٍ في صــباحٍ
رُوحـي تعشـقُ الطلـْقَ  العــليلا
فتعـالَ لحَياتي يامـلاكي وحبيبي
إنّ عِشقـي بوحـُهُ صـارَ  هـديـَلا
لاتبــالي مـنْ حـَديثٍ عــابــرٍ
تُضْرمُ النيـرانُ مـنْ وهـجِ  الفَتيلا
أينَ ذاكَ الحـبُ يَعلو في سَــماءٍ
 كما عطرٌ يتركُ ريحاً إذْ هم'الرَحيلا
هو قلبـي ..خافقي ..دم ُ شِريانـي
هـو أنتَ ...عنكَ ٱنـتَ لـنْ ٱمــــيلا
عبد الهادي زيدان
13/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق