السبت، 11 مارس 2017

بقلم الشاعر"فيصل أحمد الحمود"

()للمعلّم()
لوعاشَ شوقي في انحطاطِ زماننا
ما كانَ ظنّي قولَهُ ليقولا
كانَ المعلمُ سيّداً في قومهِ
واليومَ يشكو قِلّةً ونحولا
لا تقطف الأجيالُ زهرةَ علمهِ
والجهلُ يقرعُ للحروبِ طبولا
لاتسمع الآذانُ صوتَ حروفِهِ
ويراعُهُ بينَ الرّصاصِ خجولا
ياأيُّها البشرُ الملاكُ فديتُهُ
هل انتَ عن جهلِ الورى مسؤولا
يكفيكَ عِبئاً أن يروكَ مخالفاً
تسمو بهم،وتعاهدوكَ نزولا
لكن سموتَ وما رمَوكَ،لرفعةٍ
بل كنتَ سبّاقاً للشامخاتِ وصولا
ترنو لنيلِ المكرماتِ بعفَّةٍ
وسواكَ راحَ بإثمهِ مشغولا
فيصل أحمد الحمود
2/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق