الجمعة، 24 مارس 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح"

من جديد نلتقي في هذا الديوان المليء بالحب فالحب ربيع القلوب .. والربيع طفولة الحياة ..والحياة مهد الربيع .. خاضنة الطفولة .. وكل منا يحمل ربيعه في قلبه ويخبي طفولته في أعماقه .. كل منا قادر على أن يصنع الحياة .. أن يدع ربيعه المكنون يتثاءب في دواخله بسرور عميق..ينضو أثواب الكسل يخرجه للناس شعرا وزهرا وورودا :-            

[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]    

     
(الجزء السادس عشر)

■ على شواطئ الحب المغرية نخلغ وقارنا،، نتبرا من عقولنا،ننسلخ من نضجنا لنسبح عراة إلا من طفولة عذبة مغامرة مشاكسة.!!  
■ لقد رشفت القهوة قبل أن تنظر إلي،، وتنهل من ابتسامتي كما عودتني.!!        
■ لا أحد يتناول السكر قبل القهوة،،أردت أن أظيف السكر إلى القهوة.!!              
■ أقنعت ذاكرتي بنسيانك،،لقنت قلبي أبجدبات السلوان،،لكن رعشة الشوق كانت أمية الرفيف.!!        
■ لقد صدقت ادعاءك بأن قلبي حديد،،فهو ينجذب بشدة نحو عينيك الممغنطتين.!!  
■ أبتسمت،،شعرت أن حديقة فتحت أبوابها للعاشقين،،وأن الورود قد نسيت هنالك عطرها وجاذبيتها.!!  
■ لاتغمضي عينيك قبل أن ينام الليل فيها لكي لايفقد المسكين بيته فيبات متسكعا متشردا.!!            
■ بثقة عمياء يقودني إليك قلبي الأعمى،، فأي مسيرة عشق مبصرة يقترفها قلبي على درب النور المنتظر.!!            
■ صوب قلبي إليك أشواقه فافتحي قلبك لرشفات الهوى.!!    
■ أغمضي عينيك كي نغيض الليل،،أفتحيهما كي نضاحك النهار.!!  
■ تكاسلت الشفاه الوردية،،فأغفت القصائد على شفاهها، نعست فأورق على ضفافها الف ربيع،، وترقرق ألف جدول ورقصت ألف قصيدة.!!
■ لكي لاينسى القلب حبه العظيم؛سربه عبر العينين أشواقا مفضوحة.!!            
■ لتذكرها بالحب أبدا؛ طلبت القلوب من الأشواق ألا تهدأ أبدا.!!
■ الربيع الذي تنازل لك عن جماله كان قد أستثمر ابتسامتك لإنتاج الف ربيع آخر.!!
■ ابتسمي،،سيختفي الكثير من قبح الحياة.!!
■ ازجري رموشك عن لهوها المستمر؛فهي تثير برفيفها عواصف شوق بداخلي.!!      
■ ذكرتك في القصيدة فسكرت الحروف بعطرها،،تحولت الكلمات إلى أزاهير،، والقصيدة إلى حديقة، صار الديوان ربيعا.!!  

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆  
 
هل كنت بارعا في دغدغت مشاعركم باجمل الكلم .. ولكم حرية التعليق !!!      
علي محمد صالح  .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق