{{{{{{ سيطول ُ الانتظارْ !! }}}}}}
وغدا ً- ألقاك في سفح تلال الشمس –
في يوم 0 وفي قلب نهار –
إنسي ياسيدتي ماكان مني !!
فانا نفي تفجّر في فؤادك – وأستطار 0
مثلما رعد ُ !! أطل بلمحة ٍ فوق القفار 00
إن بحثتي الان عني !!
ربما قد تجديني – في اعالي الكون –
او في العمق من قاع البحار –
نافضا ً عن وجهّي المخذولْ –
ألالآم المهانة والهزائم –
واساطير القصائد –
وثقافات البدواه – والتتار 0
وغدى الموت جوائز !!
يمنحوها للصغار وللكبار -
حيث اغلقت النوافذ -
عن كتاباتي واسرار الجرائد -
وتتبعت شعارات الجدار ْ !!
بين خوف الخوف أمضي !!
حيث لاعنوان عندي !!
لاشراع – او فنار !!
انا ياسيدتي اصبحت وهماً –
محض دخان تجلى في المحافل أو شرار -
او انا في الطابق الاسفل من بيتك – جثه !!
قتلوها !! في مدارات الخيار -
او شعاع ُ طاف في دنيا ظلامي0
وتجلى حول ذياك المزار –
انا ياسيدتي – موت00 ومدّيهْ 00
غرزها القلب – واحلامي الكثار –
او بقايا – رمم ٍ كانت لعاشق ْ !!
ُدُفنتْ00 سرا ً بذياك القطار –
فوق باب القبر – وشما ًوعلامه -
هي بالامس - جراحاتُ يمامهْ 00
وطلاسم ْ – ُرسمتْ فيها ثعابين صغار !!
هي مفتاح لأسراري - الرهيبه –
وبخور – في دهاليز شياطيني الكثار –
كنتِ يوما ً– محض عنوانا بقلبي !!
ثم اصبحتِ – سرابا ً مرّ في قيض ِنهارْ -
{الكاتب والشاعر كريم هادي الحسون}
حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف
*****
وغدا ً- ألقاك في سفح تلال الشمس –
في يوم 0 وفي قلب نهار –
إنسي ياسيدتي ماكان مني !!
فانا نفي تفجّر في فؤادك – وأستطار 0
مثلما رعد ُ !! أطل بلمحة ٍ فوق القفار 00
إن بحثتي الان عني !!
ربما قد تجديني – في اعالي الكون –
او في العمق من قاع البحار –
نافضا ً عن وجهّي المخذولْ –
ألالآم المهانة والهزائم –
واساطير القصائد –
وثقافات البدواه – والتتار 0
وغدى الموت جوائز !!
يمنحوها للصغار وللكبار -
حيث اغلقت النوافذ -
عن كتاباتي واسرار الجرائد -
وتتبعت شعارات الجدار ْ !!
بين خوف الخوف أمضي !!
حيث لاعنوان عندي !!
لاشراع – او فنار !!
انا ياسيدتي اصبحت وهماً –
محض دخان تجلى في المحافل أو شرار -
او انا في الطابق الاسفل من بيتك – جثه !!
قتلوها !! في مدارات الخيار -
او شعاع ُ طاف في دنيا ظلامي0
وتجلى حول ذياك المزار –
انا ياسيدتي – موت00 ومدّيهْ 00
غرزها القلب – واحلامي الكثار –
او بقايا – رمم ٍ كانت لعاشق ْ !!
ُدُفنتْ00 سرا ً بذياك القطار –
فوق باب القبر – وشما ًوعلامه -
هي بالامس - جراحاتُ يمامهْ 00
وطلاسم ْ – ُرسمتْ فيها ثعابين صغار !!
هي مفتاح لأسراري - الرهيبه –
وبخور – في دهاليز شياطيني الكثار –
كنتِ يوما ً– محض عنوانا بقلبي !!
ثم اصبحتِ – سرابا ً مرّ في قيض ِنهارْ -
{الكاتب والشاعر كريم هادي الحسون}
حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف
*****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق