الأربعاء، 1 مارس 2017

بقلم الشاعر"علي الحاجي"


في كل يوم تحلم
أن الموت بعيد
و لكنها تقترب ...
تقترب ... تقترب ...
و الحنين للأغصان يشدها
حتى و قعت ...
فتعرت الغابة ...
و راحت تشتكي
فصل الشتاء ...
بين الذاكرة و ذكرى
حلمت بين البرد و الندى
بين قطرات المطر
في حقيقة النحل
و حلم الفراش ...
فأينعت الأغصان
و تفتح الورد
و أزهر الإكليل
و أنا أراقب ... حلم قدومك
لكنك لن تأت بك
الرياح ...
المطر ...
الندى ...
لا النحل و لا الفراشات
هل ستأت يا حبيبي ..؟
أن لم تأت ..!
سأكون جذع في الغابة ...
بقلم علي الحاجي 2017-02--28

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق