العشِق والعذابْ
:
تَعلمتُ آخراً كيف يكون العشق يوماً
و ما زادني إلآ و كان بالعُمقِ عذابْ
و موتُ الحُبِّ وانتهاء الاشواق به دماً
يَسرِيَ بالقلبِ ألماً و بِالهوى قَد أذابْ
فيا قلب اذابكَ العشق وازداد وهماً
ألآ زلت بالعيش ذِرعاً راغِبَ الصِّعابْ
فَقصائِد الشعر ماتَ الإحساس بها عدماً
فإلى أَين تَمضى وَقَد تَأَلَّمت والرأسُ شابْ
أرَدتُ مِنْكَ ان تُعَلِمَني كَيفَ بِهواكَ هَدماً
بِزِمام الحُبِّ وَأَجــادَ بِهِ العَبَثَ وغـــابْ
فَخُذ ما كان بِهِ العاشِقينَ بالنَّارِ مُضرِماً
بِقُلوبِهم وَمَوتُ الأملِ واعِداً بالإنسِحابْ
فَعَلِمنى ياقَلبِيَ النِسيانَ ولِلقُلوبِ مُهدّماً
فَأَنا أَصبَحتُ بِالعِشقِ صَوْتاً غائِباً مُغتـــابْ
:
#ألأصيل_احمد_جغبير
:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق