( مشاهد من" مسرحية))
قدمت حياتي،في عروض و فصول
و رفعت ستارة،، فوق المسرح
و بديت ف العرض،، و الباب مقفول
لرواية،، خيالي فيها،، بيسرح
حييت نفسي،، و ركبت الدور
و رويت القصة اللي ف نفسي
و بكل صراحة،، فضلت أقول
و جمعت الفاعل،، و المفعول
و نصبت مضارع،، ع المسرح
و اندمجت حالتي،، ببال،، مشغول
،، المشهد الأول،،
انا كنت زمان طفل صغير،، لكن مبهور
بتأمل على أدى الدنيا،، و بخاف م الغول
كنت اضحك،، و العب،، و اتنطط،،
و بقلمي،، علي،، الحيطة،، أشحبط
لما يعاتبوني،، كنت أتلخبط،،
و يقولوادي حاجة،، مش معقول،،
،، المشهد الثاني،،،
حولت القصة في ثواني
و نقلت على مشهد تاني،،
و الدنيا صحيح،، كت،، سرقاني
ما أنا كنت زمان،، شاب و طايش
فاتح صدري،، و طايح فيها
كنت اضحك للدنيا،، و عايش
و الناس مكسورة،، ف حكاويها
اتاريني بصيرتي كانت عامية
ما قدرتش،، افهم،، معانيها
خطوة و أقف عند التانية
و تعبت،، أعد،، في خطاويها
،، المشهد الثالث،،،
حبيت من قلبي،، و كنت اشتاق
لحبيبتي،، و كنا،، من العشاق
و كتبنا كتير،، مراسيل بينا
لكن المضمون،، انتهى،، بفراق
ما قدرتش اتحمل،، دية
و الدنيا اسودت،، في عنيا
و الواقع كان،، صعب عليا
و الورد اتفتح،، ع الاشواك
،، المشهد الأخير ،،
قابلني احساس كنت،، لسه ما شوفتهوش
و اتخلق جوايا شخص غيري ما أعرفوش
حتى الوشوش،، بقت غير نفس الوشوش
و كانت عنيا،، شايفة الدنيا،، بحسن نيه
لقيتها صورة،، غريبة عني،، لكن،، ردية
حاولت اعيشها مافهمتهاش،، و العمر،، عدا
و ضاع بلاش،، و ناديت زمان الخير ما جاش
ودعتها و قفلت بابي،، و مين يجيب اللوم عليا
و انتهيت م المسرحية،، و الدموع مالية عنيا
و الستارة و هية نازلة،، كانت مني مستحية
لملمت نفسي،، و قولت امشي،، ما فضلش مني غير بقية،، و صالة فاضية،، و شوية كراسي
مافيهم ولا،، كرسي آسي،، فضلم كتير يبكم عليا
بقلم الشاعر /ياسر عبد الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق