في ذات مرة
وسوس الشيطان في صدري
وقال :
كم ستبقى دون أنثى
تهتدي فيها
بظلماتِ الليال ؟؟؟
أنت وحدك يا عزيزي
لا رفيق ولا ونيس
في الحقيقةِ
والخيال
كم ستبقى دون أنثى
لا تنام وطرف عينك ساهر
فاضت بهِ كل الثقال ؟؟؟
كم ستبقى دون حضنٍ
ترتمي فيهِ كطفلٍ
ضل في سن الفِصَال ؟؟؟
فصحى الحنين بداخلي
وشَرَع يُعاتبُني
ويسألُني
سبب ذا الإنعزال
فيما شريدٌ حائرٌ ؟؟؟
لا النوم تهواهُ
ولا يهواك حلم الاكتمال
ما السر في قتل المشاعرِ يا تُرى ؟؟؟
هل عاد يا وجعي زمان الكبت
أم هذا زمان الإختزال ؟؟؟
هل صارت الأحلام تُوأدُ حيّةً
في باطنِ الأرواح
أم ماذا
بحق جحمينا أجب السؤال ؟؟؟
فتبرّمت شفتاي ناطقةً لهُ :
دعني أرمم ما تدمّرَ وأحتَفِظ
بكرامتي
فالحب قد أصبح مُحال
.
.
شعر / محمد محسن الغباري ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق