الأحد، 31 مارس 2019

كريستين فرام تكتب...دقيقة في التعبير

دقيقه في التعبير
اعرف نفسي
يستهويني الخبر
والمصير
لاحلق واطير إلى
سابع أرض انا
فن الكتابة اجيدها
انفرد بموهبة الفخامة
وأبعد معها إلى آخر سحابه
إمارة الألقاب لا احبذها
أرى فيها التآمر والتلقيب
بالسيف المسلط على أعناق
الموهوبين
المستحقين الجدارة
شرقنا أصبح ممسوس
مدسوس بالخونه
فيه رعشة المخمور
يترنح هنا وهنا
حتى قلاعه وابراجه
غير محصنة
تموت النفوس لا نرى
ابعد من اصابعنا
يتعاركون فيه على الربح
والخسارة
باقات من شباب واراها
الثرى
أرضنا شعوبنا شطاننا
أهلنا ناسنا كلهم مأسور
الفاجعة تقدمت على البطولة
كل مسؤول أصبح مأجور
وأمة تتباهى بالعتاد الوافرة
هذا الزمن زمن الكسول
القتل والبطش والقوة
وكل ما جرى
أين كرامات العقول؟
وبطولات التاريخ عبر العصور؟
أين هي يا ترى؟
عميان البصيرة احتلوا المعمور
فكيف التستر على العيب يا ترى؟
قضبان الفولاذ تطبق علينا
تمنعنا من التقدم
او الرجوع للورا
أما قلت لكم دقيقه في التعبير؟
وتستهويني كتابة العمر منذ الصغر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق