الخميس، 28 مارس 2019

محمود الأمين يكتب...منحتكِ عشقاً


مَنْحَتُكِ عِشْقًا
لَكِّ وحدِّكْ
لَكَ أَنَّتُي
ف أَيْنَ مَا هُوَ لِي
لَنْ تُغَنِّيَ عنكٍ كَلِمَاتِكَ
ف أَقِبَلِيٍّ لِي
وَأَمْعِنِي النَّظَرَ فِي مُقلتياَ
مَاذَا رَأَيْتِ
ف اللَّيْلُ لَيْسَ بِرَاحِمٍ
وَالْحُزْنُ يُزَاحِمُ
وَالْعِشْقُ قَاتِلُي
ف أَقْبِلِي لِي
خُذِي بَعْضٌ
مِنْ بَعْضِ وَجَعِي
وَكَفْكِفِي كُلَّ دَمْعِي
إقرأيِ عَيِّنَاي
وَرَتِّلِي
وَأُنْعِي كُلَّ حُزْنٍ
فَكُلُّ زَائِلِ
ف أَقْبِلِي لِي
لِأَجَلِكِ أَنْتِ
أَجْهَضْتُ مِنْ خَاطِرَتِي
كُلَّ أُنْثَى
مَحوّتً ذَاكِرَتَي
وَتَاهَتْ قافيِتي
وَنَهِرْتُ كُلَّ سَائِلِ
لِأجْلّكْ أَنْتِ
أَعْتَقْتَ حُروفِ هِجَائِيِّ
مزْقتً رَسَائِلَي
ف أَقْبِلِي لِي
لَا زِلْتُ أَتُسَائِلُ
لِمَا تَرْحَلُ عَيْنَاكِ
كُلَّ مَغْرِبٍ
وَالشَّوْقِ إِلَيْكِ
لَيْسَ بِرَاحِلِ
ف أَقْبِلِي لِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق