. . . .. ويُـســائـلـنـى الـبـحــر. .
/////////////////////////////////// بقلم /إبراهـيم جعفر
************************************ *****
ويُـســـــائـلــنى الـبـحــرُ .. عـن ســـــَّرِ انـهــزامــى ..
والـحُــزنُ الــذى اعــتـرانِى .. حــتـى بـات مـــلاذى
فـى صــحْـوى ونـوْمـى ..فـى صــــمْــتـِى وبـوْحــى
فـى وحـدَ تـى وجَـــــــمْـــعـى .. يُــســــــــــا ئــلـنـى
عـن شُـرودى . واكـتـئابى ؟عـن عُـزْلـتى واغــتـرابى؟
يُـسـائـلُنى عـن آســـــــــــــــــى
تـــنـهـيـدةِِ .كـاد حـرُّ زفــيـرهـا أن يحــرقَ اهـــابى
يُـســـــائـلُـنـى ويُـرسْــــــل أمــواجُــــه تُــداعِـــبُــنـى
وأنْسـامُـه تُـهـدهـدنى.عسى يـجذبُنى وبسحرهِ يأخذُنى
لكن هـيـهات .فـما بى يا بحـرُ يُـغالـبُـكَ ويُـغـا لـبُـنـى
فـمـن يـا بـحــــــرُ .؟. يُــعــيـدُ إلـىَّ مـا ضــاع مـنـى.؟
مـن يُـعــيـدُ الـبـســــــــمـةَ الـتى غـابـتْ ...؟!
وكـانت بــدُ نْـيــتى .. تُـــؤنــسُــنى . وتُـــبــهــجُـــنـى
مـن يُــعــيــدً إلـىَّ مـنْ كُـنـتُ أشـــكـو إليها فــتُـصـغى
وتُـصْـغـى لا تَـمَـلُـنـى .. ولا بـهـمُــومـى تَـسْــأمُــنـى
كـانت يـابـحـرُ.. لا تـدعــنى إلا وتـــــبــدد يــأســــــى
وانــزاح عــنى كُـلُّ مـا يُـرهــقُ فــكرى ويُــؤلـــمنــى
مـنْ يا بحـرُ يُـعـيدُ إلىَّ. مـن إذا شـكوتُ علـةً تُـنازلُـنى
لا يـطـيـبُ لها عــيِـشُ ولا يـغـمـضُ لـها جـفـنُ لأرقى
تـسهرُ بجانـبى..كلما فتحتُ عيْنى أراها تدعو وتُـصـلى
وإن غـفـوتُ أُحــسُّ أنـا مـلها فى رفقِِ تـمُّـسُّ جـــبـيـنى
وكـأنما غـــيـثٌ يـغـسلُـنى ومن سُــقْــمى يُـعـا فـــيـنى
مـن يـابـحـرُ يُـعـيـدُ إلـىَّ..
الـوجه الـذى كان يـشـعُ رحمةً وحـنانا فـتطيب سـنـيـنى
فأغـدو مـع النـاس ســـمْـحا . كلُّ آفـة غـىَّ لا تُـعْـنـيـنى
مـنْ يُـعـيـدُإلـىَّ مـنْ كانت الـفنـار والـرُّبَّـان لـســفــيـنى
وبُوصْلـتى فى تـيـه الـنـاس...للـطريق الـقـويم تـهـديـنى
وتُــســـــائــلُــنـى يـا بــحــــرُ.. لـما أنـا حـــــــزيــــن ؟!
إنــهـا أُمــى .رحــلـتْ .. فـأمـسيـتث فى بُـكـاءِ وآنــيـن
يطـويـنى لـيـلٌ بهـيـم غـابتْ أنـجُـمه وفـجرهُ لا يسـتبـين
رحــلــتْ مـنْ كـانـتْ الأنـســام للروح والـنور للــعــيـن
أ أدركـــتَ يـا بــحـــرُ.. لــما أنــا حـــــــــــــــــزيــــن ؟
/////////////////////////////////////////////////////////////
*************************** بقلم / إبراهيم جعفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق