أ...عبل ، لو تدرين ؟
عنترة ما عاد شيخ الحروب ،
لا كهلها ، لا فتاها ،،،
بل شيخ المواخير ، نافخ المجامير ،،،
فاتح القوارير ، من صبحها لمساها ،،،
يهيم في الدروب يلطم الخد يشق الجيوب ،،،
خلت منه ساحات الوغى فر منها و خلاها ،،،
أ...عبل ، لو تدرين ؟
أقدام عنترة ترجلت ، خيله تهجنت ،،،
كأنما ابن الفوارس ، ليس للفرسان سليل ،،،
كأنما خيله ليس سليل السلالة أصيل ،،،
لا الحماسة حماسة ،،، لا الفراسة فراسة ،،،
لا الصهيل صهيل ،،،
أ...عبل ، ما عاد عنترة ،
ذاك الذي يبكي حرائر تنعى أهلها خلاها ،،،
بل ، من تنعاه الحرائر ،
كما لم تنع حرة بعلها و أخاها ،،،
أ... عبل ، ما عاد عنترة ،
يسقط فرسانا عن مهور تجر خطاها ،،،
بل يسقط في ديار طالبا حماه ،،،
منتظرا حماها ،،،
ما قطعت يديه سوى يداه ،،،
تخضبت بدماها خضاب اليد بحناها ،،،
عنترة يخشى المنية ،
قطة سيدتها ، تخفت بنعومتها برداها ،،،
أ...عبل ، لو تدرين ؟
زمان عنترة ولى و انتهى ذاك الزمان ،،،
لم يعد عنترك ذا نخوة فارس الفرسان ،،،
استلي سيفك اعتلي صهوة الحصان ،،،
كوني للأوطان فارسة الفرسان ،،،
كوني لها ذخرها ، ظهرها و حماها ،،،
فريدة صغروني خنساء بوزيد .
قصيد أرثي عوض أن افخر ،،،
أناشد عبلة ، في غياب عنتر .
2019/03/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق