الثلاثاء، 26 مارس 2019

كامل حسانيين يكتب....رحلة بلا حدود


.......و......و......رحلة بلا حدود.. تأليف: الفقير إلى رب السموات والأراضين / كامل حسانين..... و.......وكانت الذئاب تعوى و الليل قد أسدل أستار ظلامه، والرحالة و بعض من رفاقه قد نجوا من تماسيح نهر الموت، بعدما وضعوا من لفظ أنفاسه من الكائنات فى روضات القبور، وظهر الذئب القائد وكأنه قد تسلم شعلة الحرب الضروس من الوحوش المائية القاتلة، فما لبث أن واصل عواءه حتى تجمعت الذئاب من كل حدب وصوب، ولكأنما الكون بأسره قد تآمر على الفتك بالرحلة وكائناتها، كان الزبد يقطر من أشداق الذئاب وهى تتأهب لصيدها الثمين، وكانت هيئة آلة الزمان آنذاك، غابة ممتدة الأرجاء، وأحراش وأدغال مخيفة، على أكثر من مداد البصر، وظهرت فى الأفق البعيد قطعان أخرى ومجموعات من الحيوانات والكائنات المفترسة، يبدو أن الجميع يتأهبون للنيل من صيد بات فى حكم المؤكد من وجهة نظرهم، لم يعد أمام الرحالة وسندباد ومجموعات وأفراد الرحلة وكائناتها سوى المواجهة المباشرة، وكانت حقبة آلة الزمان والرحلة بلا حدود، هى تلك التى يتسيد السيف والرمح والمجانيق فيها أدوات القتال المتاحة، تقدم الفيل الصديق فهاجم الوحوش، ومهد الطريق للرفاق لخوض معركة لولا عون الله وتدخله لأضحت غير متكافئة، عاونت بقية الفيلة صديقهم العملاق، ودارت رحى المعركة بين كر وفر، وتطاير غبار الحرب العوان، كان الذئب القائد قد قفز صوب الرحالة، فبينهما ثأر قديم، إشتبك الرحالة معه قابضا فكيه بذراعيه الفولازيتين، والذئب فى حيرة من أمرة، فقبض الذئب قبضة كاد من خلالها أن ينل من الرحالة، حين خارت قوى الأخير، هنا تدخل قبطان حين لمح بطرف عينه خطورة الوضع، فقفز طائرا وأمسك بفكى الذئب، وخلص رفيق عمره، وما كان من الرحالة إلا أن إستل حسامه وهوى به على مؤخرة الذئب، فأضطر الذئب الشرس أن يتخلى عن قبطان ويدور فى لمح خاطف لمهاجمة الرحالة، ولما حار بينهما فر قليلا، فى ذات الوقت الذى زحفت فيه جموع وحوش أخرى أتت لمعاونته..... و......و.....فتابعوه فى رحلة القتال، كامل حسانين، وما الكمال إلا لذى الجلال.... و.....و.....رحلة بلا حدود.... تأليف الفقير إلى الله والروائى والمؤلف والكاتب والأديب الشاعر ومتعدد المواهب.. كامل حسانين Kamel Hassaneen
جمهورية مصر العربية....و.....و.......و

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق