الخميس، 31 مايو 2018

بقلم الشاعر" محمد آل فهمي"

اللهم يارب العالمين
ويامجيب الداعين
اللهم ارزقنا طاعتك
اكرمنا بمغفرتك
واجعلنا ياربنا من عبادك المتقين
واعنا على ذكرك في كل وقت وحين
والطف بنا ياأرحم الراحمين
والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين
حبيبنا ونبينا محمد الصادق الامين
عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم
............................................
ركعتا الفجر ..خير من الدنيا ومافيها
اللهم اجعلنا ممن كانوا حاضريها
ومن الدائمين والمواكبين عليها
امين اللهم امين
..... يارب العالمين....

بقلم الشاعر" محمد ابو بكر"

 رمضان يا شهر النورْ ]
---------
رمضانُ يا شهر النُور يا شهر الخير والسرُورْ 
--------
فيك أجمل ليله فيك البدر يكتمل والنجوم حوله تدورْ
--------
فيك عرسٌ فى السماء
ونورٌ على نورْ
--------
نصومُ نهارك عن الطعام والشراب والذنوبْ
نُقيم ليلك بالأستغفار لستار العيوبْ
فيسعد القلب الحزين
ويبتهج القلب المقهورْ
--------
سكينه تلزمُ قلوبنا وإطمئنان يصاحب نفوسنا
وروحا تعلوا إلى الافاقِ وكأنها تُعانق الحورْ
--------
وشياطين مُصفده
تبكى مُقيده
من إنسان صام
وقام
ذكى وما نام
فعل الخيرات وكان لكل إبتلاءٍ راضى صبورْ
--------
ننتظر فيها ليله هى خير ليالى الدهرْ
ننتظر فيها ليلة القدرْ
نسأل الله فيها العفو فهو الله الغفورْ
--------
حتى إذا ودعْتنا بكينا
كيف نودعك وبك لم تزل تجمعنا
أتترُكنا رمضان بعدما بك إرتوينا
بعدما زالت الهموم من الصدورْ
--------
ياليت العام كلهُ رمضانْ
حتى نظل فى طاعه وننعم بالغفرانْ
فنحنُ أحببناك حتى أصْبَحتَ فينا وفيك أصْبحتْ قلوبنا هائمةً مثل الطيورْ
--------
تعلوا مع الروح والعين تملؤها الدموعْ
تُسبحُ خالق الارض والسماء فى خشوعٍْ
نعم هو رباً على عبادهِ غيورْ
--------
لا يرضى لعبادهِ المعاصى
يحب التوابين ويقول هُم أحبابى
يُباهى بهم الملائكه ويقول لهم هُم عِبادى
فتستغفر لنا الملائكه إلى يوم النشورْ
----------
بقلم محمد ابو بكر
-------

بقلم الشاعر" حاتم جوعية"

 دراسة ٌ لديوان " وللكلماتِ أجنحة ٌ"- للشَّاعر" سامح خاصكيّه " -
( بقلم : حاتم جوعيه - المغار - الجليل )
مُقدِّمة ٌ : الشَّاعرُ المُحامي الأستاذ " سامح خاصكيَّه " من سكان مدينةِ " الطيره " - المثلث - فلسطين ، يُعتبرُ من الشُّعراءِ المُبدعين المُمَيَّزين المعروفين على السَّاحةِ الادبيَّةِ المحليَّةِ ، نشرَ الكثيرَ من انتاجهِ الشِّعري والأدبي بشكل مكثَّفٍ ومتواصل في معظم الجرائد والمجلات المحليَّةِ وحقَّقَ شهرة ً واسمًا لامعًا محليًّا ، ولكنَّهُ في الفترة الأخيرة خفَّ وتقلَّصَ انتاجُهُ بشكل ٍملحوظ ولم يعد ينشر إلا نادرًا .... وهو إنسانٌ مثقف ويُواكِبُ جميعَ الأحداثِ المحيطة ِ بنا : السِّياسيَّة والإجتماعيَّة ... وغيرها . وكتاباتهُ عبارة ٌعن مرآةٍ تعكسُ بصدق شخصيَّتهُ وآراءَهُ وأفكارَهُ ومبادءَهُ ولواعِجَهَ الذاتيَّة وتجَسِّدُ واقعنا السياسي والإجتماعي والنفسي بشكل ٍ واسع ٍ وشامل ٍ . وهذا الديوان الذي بيبنَ أيدينا ( للكلماتِ أجنحة ٌ ) هو المجموعة ُ الرابعة ُ التي يصدرها الشَّاعرُ وطبعَ على نفقتِه الخاصَّةِ ولم يأخذ ْ دعمًا من أيَّةِ جهةٍ ، وهنالكَ بعضُ القصائد نشرتْ لأكثر من مرَّة ٍ في الصحف المحليَّةِ وكانت لها أصداء إيجابيَّة وواسعة في نفوس ِ وضمائر القرَّاء .
يقعُ الديوانُ في ( 141 صفحة ) من الحجم الكبير ويضمُّ العديدَ من القصائد : التفعيليَّة والكلاسيكيَّة التقليديَّة ، ويتمحورُ في عدَّةِ مواضيع ، مثل : الإجتماعيَّة ، السياسيَّة ، الوطنيَّة ، الإنسايَّة ، الغزليَّة ... وغيرها . وبالرّغم ِ من مكانةِ هذا الشَّاعر ومقدرتِهِ وإبداعِهِ المُمَيَّز لم يكتبْ عنهُ حتى الآن وعن دواوينِهِ الصادرةِ أيُّ ناقدٍ أو كاتبٍ محلِّي وللأسف . مدخل : أريدُ أن أركِّزَ الدراسة َعلى بعض ِالقصائد في هذا الديوان والتي من خلالها يستطيعُ القارىءُ أن يأخذ َ فكرة ً متكاملة ً عن الشاعر وشخصيَّتِهِ ومستوى كتاباتِهِ وهويَّته الأدبيَّة والثقافيَّة . ولنبدأ بقصيدةِ : ( صباح الخير يا ليلى - صفحة 9 - 12 ) من الديوان ... وهذه القصيدة من أعزِّ وأحبِّ القصائد إلى شاعرنا " سامح " ( حسب رأيِهِ ) ، وهي قصيدة ٌ غزليَّة ٌوجدانيَّة ٌ تفعيليَّة على بحر الوافر وتمتازُ بالجمال والعذوبةِ والشَّفافيَّةِ وبجزالةِ الألفاض ِ، وفيها البعدُ الإنساني والوطن والفلسفي وغنيَّة ٌ بالصور ِ الشِّعريَّةِ العميقةِ الخلابةِ وبالأجواءِ الرُّومانسيَّةِ الشَّفافةِ ، ويقولُ في بعض ِ المقاطع من القصيدة :
( " صباحُ الخير ِ يا ليلى // صباحُ الخير ِ يا أنشودتي الأحلى //
صباح الخير يا عصفورتي الأعلى //
صباح الخير يا أسطورتي الملقاة بين دفاتري لوحا //
رَسَمَها اللهُ عنوانا ً // ليجمَعَ فيها أشتاتي //
ويقولُ أيضًا :
( " إليكَ اللهُ قبلَ الضوءِ ثمَّ الروح تأخذني //
إليكَ القلبُ ثمَّ الحب ينثرني
أسيرًا في ثناياكِ //
لأدفنَ في رمال ِالشَّط ِّ بعضًا من مُعاناتي //
وأمسح عن جبين ِالعمر ِهمًّا جاءَ.... حالاتي // " ) .
ونرى هنا بوضوح معاناة َ الشَّاعر ومعناة شعبه الذي يتألَّمُ ويُعاني من نير الظلم ِ والقهر . ويقولُ أيضًا :
( " صباحُ الخير ِ يا ُفلَّهْ // صباحُ الخير ِ يا طفلهْ //
زرعها الدهرُ بستانا وفستانا // بساحاتي //
وإنسانا ً أقابلهُ ... أقبِّلهُ // وأخلط ُ منهُ ألوانا وأشكالا لراياتي //
وإلهامًا لآياتي // ) .
ويمزجُ الشَّاعرُ هنا بين الحُبَّين : ( حُبّ فتاتهِ أو حب المرأة مع حب الوطن والأرض) والإثنان أقنومان مُقدَّسان وليسَ بالإمكان الفصل بينهما . ويذكِّرُنا هنا بروائع شعراءِ المُقاومةِ والرُّوَّاد الأوائل الذين شبَّهُوا الأرضَ بالفتاةِ الجميلةِ الرائعة ( فتاة الأحلام ) ، مثل : محمود درويش ، سميح القاسم، راشد حسين ... وغيرهم . ولكن يوجدُ في قصيدة " سامح خاصكيّه " هذه خطأ عروضيٌّ صغير - في جملةِ ( وفستانا ً في ساحاتي ) ، فلو قالَ : ( وفستانا ً بساحاتي ) لاستقامَ الوزنُ ( َمفاعِيلُنْ مَفاعِيلُنْ ) .
ويقولُ في القصيدةِ أيضًا :
( " إلى مِنْ أجلها // تزهُو الأرضُ والأحلامُ والمأوى //
وتاتي الشَّمسُ إشراقا ً وآفاقا ً لكي تبقى //
ويحلو السفحُ والمَرْعَى
إلى من أجلها // جميع مشاكلي أنسَى // ) ... إلخ ...
إنها تعابير جميلة ٌرائعة مموسقة ، فنستشفُّ الصورَ الشعريَّة َ الخلابة َ الشَّفافة التي تسحرُ اللبَّ والوجدان ِ وتهزُّ المشاعر وتأسرُ القلوبَ ونلمسُ ونتحسَّسُ هنا بوضوح ٍ الموسيقى الأخَّاذة الرَّنانة العذبة والجرس المُوَقَّع الساحر والمُفرَدفات والمقاطع اللفظيَّة السَّلسة المنتقاة بجهدٍ وذكاءٍ وبحَدْس ٍ وَحِسٍّ شاعريٍّ فنيٍّ مُرهف . فوظَّفَ الشَّاعرُ التعابيرَ والكلمات هنا بالشَّكل ِالصَّحيح ِوالذكي ليأتي بالمعنى والهدفِ المطلوب ، ولها ولها وقعُها الجميل والمُستحَبّ على نفسيَّةِ ووجدان ِ القارىءِ ... هذا من ناحيةٍ ذوقيَّةٍ وشكليَّةٍ وأمَّا من ناحيةٍ موضوعيَّةٍ فالمعاني رائعة ٌوجميلة ٌومُعبِّرة ٌوملائمة ٌ للتجديدِ ولمستوى الشِّعرِ والأدب المُعاصر، والقصيدة ُ تواكبُ ركبَ الحداثةِ والتطوّر ِ وتتناغمُ مع مسيرةِ الشِّعر ِالحديثِ الرَّاقي . واننتقل إلى قصيدةٍ أخرى بعنوان :
( زيتونة جدِّي أسعد - صفحة 43 ) - يتحدَّثُ الشَّاعرُ فيها عن زتونةِ جدِّهِ ( أسعد ) التي لها مئات السنين ، والزيتونُ دائمًا هو رمزٌ للصمودِ والبقاءِ ... وللطهارةِ والقداسةِ والنقاء والشَّفاء ، وقد وَردَ ذكرُ الزيتون في الكتب المُقدَّسةِ . والزيتونُ أيضًا رمزٌ للوطن ِ والأرض وللهويَّةِ والإنتماءِ .. ويبقى الشَّاهدَ على التاريخ ِ والجذور ِ والتراثِ والسُّكَّان رغم التزوير ِ والإحتلال وكل مُحاولات الطمس ِ وتغيير ِ الخرائط .
وهذهِ القصيدة ُ بشكل ٍ عام جميلة ٌوهي على نمط ِ شعر التفعيلة ويستعملُ فيها سامحُ عدَّة َ أوزان ٍ ولا يتقيَّدُ بوزن ٍ واحد ٍ ، بيدَ أنَّ جرسها وإيقاعاتها الموسيقيَّة جميلة ٌ وسلسة ، وفي بعض ِ المقاطع منها يذكِّرنا بقصيدةِ " محمود درويش " ( في البال ِ أغنية ٌ ) وقد غنَّاها المطربُ الوطني مارسيل خليفة .... ويقولُ فيها محمود : ( " في البال ِ أغنية ٌ يا أختُ عن بلدي
نامي لأكتبها وشمًا على جَسَدي (" رأيتُ جسمَكِ محمولا ً على الأشواكِ والزَّرَدِ //
وكنتِ أجملَ من أمِّي ومن بلدي //
فصحتُ بهمْ جسمي هناكَ فسدُّوا ساحة َ البلدِ // ) ... إلخ .
ويقولُ سامحُ في قصيدتِهِ ( وهنا التشابهُ يبدو واضحًا إلى حدٍّ ما) :
( " رأيتها بالامس ِ ُمغَمْغَمَة َ العينينِ مغمَضَّهْ //
مبتورة َ الكفينِ والقدمينِ والأوصال ِ والأيدي //
مشقوقة َ البطن ِ والأمعاءِ والمتن ِ //
مشدودة َ الأقماط ِ والأكفان ِ والعُقدِ
مشنوقة ً برداءِ الموتِ والأحبال ِ والزَّرَدِ
محمولة ً ، مأسورة ً ، محصورة ً على آلة ٍ حدباءَ سيَّاره //
صوبَ الغربِ بالقيدِ //
صوبَ القبر ِ والمنفى // صوبَ الغربِ للَّحدِ // ) .
ويقصدُ هنا ب ( الغرب ) الإستعمار والإحتلال ، والغربُ هو أصلُ الدَّاءِ والبلاءِ لكلِّ الشَّرق ِ ولجميع ِ دول ِ العالم الثالث الفقيرة كما يسمُّونها ... وأهدافهُ ومآربهُ أن يبقى شرقنا يرضخ ُ تحت نير العبوديَّةِ والإحتلال ِ والقمع ِ والتأخُّر ِ والتخلُّفِ . والمحبوبة التي يعنيها الشَّاعرُ هنا هي الوطن والأرض والحُرِّيَّة ، وهي الزيتونة ُ الحبيبة الصابرة ُ على نكباتِ وغدر ِ الزمان ِ وتقلباتِ الدهور وتموُّجاتِ الطبيعة والتغيُّرات المناخيَّة لآلافِ السنين .
ومن خلال ِ هذهِ القصيدةِ نحنُ نلمسُ ونلاحظ ُ أنَّ لشاعرنا سامح حاسكيَّه موهبة مميَّزة ٌوطاقاتٌ إبداعيَّة ٌ شعريَّة ٌ فذ َّة ٌ وعملاقة ٌ ... ولكنهُ لا يستغلُّها كما يجبُ ، فيبدو أنَّ مهنة َ المحاماةِ وأتعابها آخذة ٌ حَيِّزًا ومساحة ً كبيرة ً من وقتِهِ وجُهدِهِ . فلو ركَّزَ وكثَّفَ وقتهُ في المجالِ الشِّعري والأدبي ووظفَ طاقاته وثقافتهُ وموهبتهُ لهم كما يجب لأبدعَ في عالمِ الشِّعر ِ أيُّما إبداع ووصلَ في شعرهِ ليسَ إلى مستوى العالم العربي فقط ، بل للمستوى العالمي . فهو توجدُ لديهِ كلُّ القدرات والطاقات .. ولكنَّ السؤالَ هنا كيف يستغلها ويوظفها بالشَّكل ِ الصحيح وكيف يُكرِّسُ ويخصِّصُ وقتهُ للشعر ِ والأدب ... وهذا يتعلقُ بهِ شخصيًّا . وهنالكَ العديدُ من الشعراء والكتاب ( العرب والأجانب) المبدعين فبسبب انشغالهم بأعمالهم ومتاعبهم والتزاماتهم العديدة - سواء : السياسيَّة أو الثقافيَّة والمهنيَّة وغيرها أهدَرُوا طاقاتهم الشِّعريَّة والكتابيَّة ولم يصلوا في مستواهم الكتابي للقمم ِ القصوى وللشُّهرةِ العالميَّة . ولكن هنالك شعراءٌ مبدعون أيضًا لم يأخذ العملُ والشغلُ لديهم موهبتهم ووجدوا لديهم وقتا لأجل الكتابةِ فأبدعوا ووصلوا إلى شهرةٍ واسعةٍ ، مثل : أمير الشُّعراء " أحمد شوقي" الذي درسَ القانون والمحاماة وكرَّسَ وقتهُ للشعر ِ والأدبِ وكانَ أوَّلَ شاعرعربيٍّ في عصرهِ .
ولننتقل إلى قصيدةٍ أخرى من الديوان بعنوان : ( الأم الفلسطينيَّة وملكة السويد - صفحة 88 ) وهي قصيدة ٌ كلاسيكيَّة ٌ على وزن ( مجزوء الكامل ) وفيها يعطينا صورة ً رائعة ً مُشِعَّة ً لنضال الأشبال الفلسطينيِّين ضدَّ الإحتلال ، وذلك من خلال ِ الحديثِ على لسان ِ شابٍّ فلسطينيٍّ لأمِّهِ ( حوار ) ، ونرى شريطا ً ملوَّنا ً وصورة ً متكاملة ً للأطفال ِ والأشبال ِ الفلسطينيين مِلؤها لوداعة ُ والبراءة والشَّفافيَّة ، ولكنَّ الظروفَ الحياتيَّة َ والسياسيَّة الصعبة َ تجعلُ منهم ( الأطفال ) أداة ً قتاليَّة ً مقاومَة ً وأصبحوا رمزًا للإقدام ِ والعزم ِ والتصدِّي والثبات .
يقولُ الشَّاعرُ " سامح خاصكيَّه ) :
( " أمِّي خرجتُ فإنِّني وجهٌ تجَسَّدَ بالشَّقاءْ
أمِّي أريدُ فراشة ً تحبُو على صدري فراءْ
وأريدُ بدرًا ناعسًا يأتي الفراشة َ بالرَّخاءْ
فتقيمُ عشًّا زاهيًا فيهِ المسافة ُ والبهَاءْ
ويقول : ( ولكنَّ بيتي والمَدَى فتكادُ تجمعهُ وعاءْ
فخرجتُ أمِّي سائلا ً نور َ المنارة ِ والرَّجاءْ
منْ أجل ِ حقي كاملا ً قد راحَ يجمعنا الوفاءْ
كفي تلاطمُ مخرزًا نعمَ التحدِّي والبلاءْ
سأضلُّ أرفعُ رايتي حتى التحرُّر ِ والجلاءْ
سأردُّ قهرَ سوائبٍ عاثوا المفاسدَ والبَغاءْ
صدري يُواجهُ مدفعًا رشَّ القرنفلَ بالوَباءْ
والقصيدة ُ طويلة ٌ وجميلة ٌ جدًّا ، ويوظفُ فيها أحدَ الأمثلةِ الشَّعبيَّةِ : كفي تلاطمُ مخرزًا ) - وهذا توظيفٌ وتشبيه ٌ متطابقٌ مئة بالمئةِ لنضال ِ الشعب الفلسطيني بإمكانيَّتهِ المحدودةِ والبدائيَّةِ ضدَّ جلاوزةِ المحتلين والطغاة الذين يملكونَ أحدثَ الأسلحة الفتاكة والوسائل القتاليَّة المُتطوِّرة ، ويعطينا " سامح " صورة ً واقعيَّة ًساطعة ً لنضال الأهل والأشبال في الضفةِ والقطاع ِ ووظفَ المثلَ الشَّعبي هذا( كفي تلاطمُ مخرزًا) للتعبير الدلالي للمعنى الذي يرمي إليهِ ، والمخرز هو الإحتلال بكلِّ جبروتِهِ وبطشِهِ ، والكفُّ هي وسائل المقاومة الدفاعيَّة البسيطة والبريئة للفلسطينيِّين .
وإلى قصيدةٍ أخرى من الديوان بعنوان : ( الكندرجي - صفحة 94 ) حيثُ يتحدَّثُ فيها الشَّاعر عن الإسكافي ( الكندرجي) وحياتهِ وطريقةِ عملهِ . وهذهِ قصيدة ٌإجتماعيَّة ٌ إنسانيَّة ٌ على نمطِ شعر التفعيلة . وينقلُ لنا شاعرنا بريشتهِ الإبداعيَّة صورة ً كاملة ً مُلوَّنة ً لحياةِ الإسكافي وأفكارهِ وأحاسيسهِ ومشاعرهِ ووضعهِ الإقتصادي الصَّعب والأسري والإجتماعي ومعاناتهِ وآلامِهِ وصبرهِ وجلدهِ وكيفيَّة تحدِّيهِ للنوائب وقطعهِ لمشوار هذه الحياة ، فيقولُ سامح :
( " في يدِهِ اليُمنى مطرَقهْ // في يدِهِ اليسرى مسمارْ //
يبتلعُ الحفنة َ يسحبُها // من بينَ شفةٍ ولسانْ
بدقَّةِ فنان ْ //
يشدُّ النعلَ ... يباطحُهُ // يدقُّ النعلَ ويحشرُهُ
بينَ الفخذين ِ وسندانْ // " )
ويستعملُ هنا كلمة َ " يُبَاطِحُهُ " القريبة للعاميَّة وكمصطلح عاميّ ليصلَ إلى المعنى والتشبيه الدقيق المطلوب . وينقلُ لنا الشَّاعرُ هنا صورة ً واقعيَّة ً دقيقة ً عن طريقةِ عمل ِ الكندرجي و قد صاغها " سامحُ " بلغة ٍ جميلة ٍ عذبة ٍ ورشيقة ٍ ، والقصيدة ُ على بحر " المتدارك أو الخبب " الذي يصلحُ لجميع ِالمواضيع الحديثةِ والمعاصرة . ويقولُ في القصيدةِ أيضًا :
( " أطرافُ الوسطى والثاني // إسكافي يعملُ ساعاتٍ //
يتصبَّبُ عرقا ً تكويهِ // أوتارُ الشَّمس ِ أشعتها //
ينتظرُ اليومَ بكاملهِ //
لا شيىءَ يُحَرِّرُهُ إلا َّ // وُضوءٌ جاءَ بآذان ِ // " )
وهذا الموضوعُ وهذا اللون من الشِّعر ِ ( الإجتماعي والإنساني ) قلَّة ٌ من الشعراء المحليِّين طرقوهُ وكتبوا فيهِ ، لأنَّ معظمَ الشُّعراءِ ، محليًّا ، يكتبون في المواضيع السياسيَّة والوطنيَّة وحتى الذين هم دائمًا بعيدون كلَّ البعد عن الوطن والقوميَّة والنضال في أفعالهم وآيديلوجيَّتهم وتفكيرهم ووجدانِهم ، وخاصَّة ً شعراء وكتاب التقاعد " البينسيا " اليوم - شعراء وكتاب آخر زمان وهم معروفون للجميع - للقاصي والداني - الذين خرجوا للمعاش كما يُقالُ في اللهجةِ المصريَّةِ – ومنهم َمنْ كانَ يَشِي( يفسدُ) على أبناءِ شعبهِ ويعملُ ضدَّ قضايا شعبهِ المصيريَّةِ بشكل ٍمشينٍ وحقير ٍويتبوَّأ الوظائفَ في المكاتب الحكوميَّةِ على مختلفِ أنواعِها وفي المعارف أيضًا ، واليوم أولئك الذين أعنيهم يكتبوا وينشرون هذيانهم وهراءَهم وتخبيصاتهم بشكلٍ ُمكثَّفٍ في معظم ِ الجرائد والمجلاتِ ووسائل الإعلام المحليَّةِ الصفراء والرَّخيصة التي أضحت منابرَ لهم وأبوابها مفتوحة على مصاريعها لنفاياتِهم على حسابِ الأقلام ِ المبدعةِ والنظيفةِ والشريفة ، ويتبجَّحون بالوطنيَّة والنضال المزعوم وبالمبادىْ والقيم والمثل زيفا وبهتانا ً وذلك لأجل البيزنس والشهرة والمكسب والمصالح .... أو نراهم يكتبون أيضًا في المواضيع الغزليَّة التي لا يعيشونها إطلاقا وبينهم وبين الحبِّ والجمال ِ والمشاعر الجياشةِ والرومانسيَّة مليون سنة ضوئيَّة.... وأمَّا في المواضيع والقضايا الإجتماعيَّة والإنسانيَّة التي تتناولُ حياة َ العُمَّال والكادحين ومعاناتهم أو المشاكل والقضايا المُعَقَّدة والتي تحتاجُ إلى علاج ٍ وحلٍّ فيتجاهلونها . ... وأتذكَّرُ هنا قصيدة ً للشَّاعر الفلسطيني الشَّهيد ( عبد الرحيم محمود " ابو الطيِّب " ) والتي يرثي فيها حَمَّالا ً كانَ قد وجدَهُ ميِّتا ً ومَرميًّا على جانب الطريق في إحدى شوارع حيفا ( زمن الإنتداب البريطاني ) والناسُ يمُرُّون بجانبهِ يمينا ً وشمالا ً ولا يهتمُّون لهُ أو يلتفتون إليهِ لأنَّهُ فقيرٌ معدمٌ وغريبٌ ولا يوجدُ لهُ أحدٌ ( مقطوعٌ من شجرة ) ... وهذا الموضوعَ إنسانيٌّ من الطراز الأوَّل .
وقد كتبَ الشَّاعر " سامح " بعضَ القصائد والأناشيد للأطفال والتي تصلحُ للتلحين والغناء ، منها قصيدة بعنوان :
( نشيد نحن طلاب المدارس – صفحة 96 ) ويقولُ فيها :
( " نحنُ طلابُ المدارس // نحنُ طلابُ الأملْ //
نحنُ حُبٌّ // نحنُ مجدٌ // نحنُ فجرٌ وعملْ // " ) وهنالكَ قصيدة ٌ أخرى للأطفال بعنوان : " نحنُ طلابُ الثوالث " ويقولُ فيها :
( " نحنُ عنوانُ المحبَّهْ // نحنُ أزهارُ الصَّباحْ //
نحنُ عنوانُ الكرامَهْ // نحنُ كدٌّ ونجاحْ // ).. إلخ .
وهذا اللونُ من الشِّعر ِ والأدبِ ( أدب الأطفال ) قلائل جدًّا الذين يكتبون فيهِ محليًّا ... ونحنُ اليوم بحاجةٍ إلى شعراءٍ وكتاب يكتبون للطفولةِ على الصَّعيد المحلي .
ولننتقل إلى قصيدةٍ أخرى من الديوان بعنوان : ( قوافل الشُّهداء - صفحة 105) وهي نشيدٌ وطنيٌّ حماسيٌّ وتذكِّرنا بأناشيد وقصائد شاعر فلسطين قبل النكبة - عام 48 - المرحوم "إبراهيم طوقان " . فيقولُ الشَّاعرُ " سامح " عن الشَّهيد " محمد الدُّرَّه " ( والقصيدة كلاسيكيَّة ) :
( " دُرَّة ٌ في الروح ِ تبقى في جباهِ الصَّالحينْ
شوكة ً في الحلق ِ عارًا في ضمير ِ العالمينْ
صورة ً تبقى وفصلا ً في كتاب ِ الظالمينْ ")...إلخ .
وأمَّا في قصيدةِ ( ليالي الأنس - صفحة 111 ) فنجدُ ونلمسُ فيها مقدرَتهُ الشَّعريَّة َ واللغويَّة وتفننه في كيفيَّةِ اختيار ِ الكلماتِ والقافيةِ الصَّعبةِ . ويقولُ فيها :
( " فتحملني الخواطرُ شارداتٍ إلى فيض ِالكلام ِ وكلِّ حِسِّ
وكانَ الليلُ والأنحاءُ صمتٌ تكلَّلَ بالصَّفاءِ وطوق ِ همس ِ
وتسمُو الليلة ُ السَّمراءُ وصلا ً وتسحبُ للصَّباح ِ رداءَ أمس ِ)
وفي قصيدةِ ( سوق المدينة – صفحة 116 ) يتحدَّثُ عن طفل ٍ فقير ٍ مُعدم ٍ وهي قصيدة ٌ إجتماعيَّة وتذكِّرنا بقصائد الشَّاعر العراقي الكبير " معروف الرَّصافي " عن الطفل اليتيم وغيرها ، وأسلوبُ سامح في هذه القصيدةِ قريبٌ لأسلوبِ وطريقةِ شاعر العراق الرَّاحل معروف الرَّصافي .
وأمَّا قصيدة ( رحيل - صفحة 118 ) وهي قصيدة ٌ غزليَّة ٌ عذبة ٌ شفَّافة ٌ بريئة ٌ فتدغدغُ أحاسيسَ القارىءِ وتلامسُ وتخاطبُ عواطفهُ وضميرَهُ وفيها يقولُ :
( " ها قد رسمتك ِ مركبا ً // في شاطئي //
ها قد رسمتك ِ مدخلا ً // في ناظري //
فلتكنْ منك ِالسَّواحلُ للجوء // إلى السَّبيلْ //
ويقولُ فيها أيضًا : ( " لا ... لن تغيبي عن خيالي ومضة ً
أنتِ تمثالي المُطرَّزُ بالقرنفل ِوالأصيلْ
ما للزَّوارق ِ والشَّواطىءِ من بديلْ
فلننطلقْ كسنونةٍ // من حيرةِ الأشجار ِ//
من غيبةِ الأحلام ِ // ولا مثيلْ // " ) ... إلخ .
وسأكتفي بهذا القدر من استعراض القصائد في هذا الديوان .
وأخيرًا : إنَّ الشَّاعرَ والأستاذ المحامي ( سامح خاصكيّه " من
من الشُّعراء المحلِّيِّين المُبدعين والرُّوَّاد في مجال ِ الكلمة الهادفة الملتزمة وهو ركنٌ هام من أركانِ حركتِنا الأدبيَّةِ والشِّعريَّةِ المحليَّةِ ... فنتمنَّى لهُ العمرَ المديدَ والمزيدَ من العطاء والإبداع الشِّعري والأدبي المُتواصل. وأتمنَّى أيضًا من الأدباء والنقاد المحليِّن وخارج البلاد أن يهتمُّوا بشعرهِ وأدبهِ وبكتابات غيرهِ من المبدعين المحليِّين وأن يقرؤوا إصداراتهِ بعمق ويكتبوا الدراسات والأبحاث عنها لأنَّ مقالتي هذه هي أوَّلُ دراسةٍ تُكتبُ حتى الآن عن هذا الشَّاعر القدير والمُمَيَّز .
( بقلم : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - )

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

بقلم الشاعرة"زهرة السوسن"

في داخلي,,مدينه كبيرة,, تتسع الكثير,,تحوي حكاي,,تحوي,,
حب كبير,,رحل سكانها,,
وبقيت الذكريات,,
ذكريات ,,جميله,,والبعض منها,,مؤلم,,
فإن,,عاد سكانها,,تهللت,,بفرحا,,كبير,,

بقلم الشاعر"حجاج الليثي"

تأملات نفس. يقرع الحزن أجراس صمتي. يوقظ ناياته المكسوره. تتهجد في محراب الصمت. أنات نفس مقهوره. كمزنة تقامس الهطول. في وعساء مهجوره. ألتفع بمفردات الخوف أعانق هواجسي المهزومه. أصارع غربة أيامي. ابعدها عن روحي. المهمومه. أتسربل ثوب العشاق. أتوضأ من نور. النجوم الساهره. أسكب في نفسي نور الفلق. يزيح غيومها الماجنه. أسرج مسرجة الأمل. أفعمها بأحلامي النائيه. أقتلع جذور اليأس. أهزم فلول الليالي. الحالكه. أتدثر عبائة الفجر. أعيدها لجناني الباثقه. ألملم شتات نفسى أرتب بقاياها. الهاربه. أكتبها فوق جبين الكون. ألم وصمت وحزن. وذكريات قاسيه. حجاج الليثي

بقلم الشاعر" حسن فهمي"

قضي يا قاضي الغرام 
بداية حكايتي مع ألايام
أنا وحبيبي كنا في حب وسلام
أنا عايش في قلبة في الوريد والشريان
أنا لة الحارس من غدر الزمان 
وهو حياتي وقصتي وكل ألأحلام
هو ملهمي لأشعاري وقافيتي بالأوزان
هو طريقي وسفري لكل ألأوطان
أقضي يا قاضي هل أنا ألان ألحبيب ألولهان
أم قصة في الخيال وكنت أنا الخسران
يا قاضي إقضي بالحق والميزان
مقدمة لكم ألمواطن ألمسكين ألغلبان
حسن فهمي ألمصري بن إمام
(حسن فهمي /مصر )

بقلم الشاعر" حسن فهمي"

قضي يا قاضي الغرام 
بداية حكايتي مع ألايام
أنا وحبيبي كنا في حب وسلام
أنا عايش في قلبة في الوريد والشريان
أنا لة الحارس من غدر الزمان 
وهو حياتي وقصتي وكل ألأحلام
هو ملهمي لأشعاري وقافيتي بالأوزان
هو طريقي وسفري لكل ألأوطان
أقضي يا قاضي هل أنا ألان ألحبيب ألولهان
أم قصة في الخيال وكنت أنا الخسران
يا قاضي إقضي بالحق والميزان
مقدمة لكم ألمواطن ألمسكين ألغلبان
حسن فهمي ألمصري بن إمام
(حسن فهمي /مصر )

بقلم الشاعر"محمود خليفة الأقصري"



كؤس الشوق
************
صبي كؤس الشوق ثم تدللي
واسقيني شوقك فالحنين مزلزل
انشي فؤادي فالفؤاد مهلهل
يشتاق وصلك والغرام مكمل
لاتحرميه من العناق الامثل
ان الحدادئق ازهرت فلنكمل
ارويه شهدا بالشفاه الاجمل
ودعيه يفترش الوساد مخمل..
يروي حنينك باللظي المتسربل
ويذوب الاشواق دون تملل.
يبحر عمبقا في بحور الانمل.......
ويزلزل الصرح الجريح المهمل
فلقد تولاك غبيا جاهل
اسقاك مر الكره دون تمهل
وحواك كالبيت الخراب المقفل
حجرراتك اضحت سرابا قاحل
جفت مشاعرك فلا تتحمل
لم يروها قلب الجبان الابخل
جف ورودك دون حضني فامهلي
شوقي يعيدك جنه لاتعجلي
ويجدد الطوفان فيك بمشعل
حتي تذوقي الانصهار الامثل
وتعود جناتك ربيعا شامل
*****شعر***************
***محمود خليفه الاقصري***

بقلم الشاعر"رمزي عقراوي"

7= يا شعبي المظلوم ! (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))
يا شَعبي المظلوم !
الى متى الصَّبرُ والتحمُّلُ 
والشقاءُ وإنتظارَ المَنون
إنْ لم ألومُكَ 
يا شعبي المغدور
فمَن ذا ألومهُ 
يا شعبي المغبون
ما لكَ يا شعبي 
لا تُصغي لغيرِ
أصحابِ العمائمِ 
وذوي العاهاتِ والبطون
وما لكَ يا شعبي
تنظُرُ الى العُملاءِ
بإجلالٍ وتنعدِمُ 
في عبَثِ الحروبِ
والبُكا والأنين
كأنّكَ لا تعيشُ في أغنى وَطنٍ 
على مُحيطاتِ نَفطٍ 
بل في قعرِ الجحيم 
كروحٍ سجين 
أما ترى شعوبَ العالَم 
كيف تحيا وتهف
نحو قِمّةِ السَّعادةِ 
وضوءِ النجوم
أكثرْتَ يا شعبي 
من الجَهالةِ 
والغباوةِ
والسَّفاهةِ 
فماذا بعدُ تروم ؟!
كفى تُرثي نفسَكَ
وتُعذِّبُ حالَكَ
فإنَّ العُمْرَ
يمضي سريعاً نحوالمَنون 
ولا يلوي 
على ما خلَّفهُ ثقلُ الأيامِ 
وجبالِ الشكوى
والهموم
هذه هي حالُ الدُّنيا
فلماذا كلُّ هذا الأسى والكآبةُ ؟!
يا شعبي الدّامي 
– ولماذا كلُّ هذا الوجوم ؟!
31=5=2018(( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب= 2020=))
=================

بقلم الشاعر" رأفت عبد العال"




جفاء
رأفت عبد العال
ستعرفين حبيبتى يوما معنى الوفاء
وستعرفين بأن تغريدى بكاء
وستعرفين بأننى نجم تناثر فى الفضاء
وبأن شطآنى ورملى وقصورى كلها راحت هباء
يوما أتيتك أحمل الورد رجاء
قبل الرحيل تركت عندك موعدا
فاذكرينى حينما يأتى الضياء
واذكرى يومى وأمسى عله يمحى البكاء
واعزفى لحن المودة بيننا
يوما سيأتى بيننا زمن النقاء
هل تذكرين الأيكة عند اللقاء
هل تذكرين الطير المغرد بالسماء
هل تذكرين النجم فى ذاك المساء
هل تذكرين؟...
يوما سيأتيك الربيع تحية
لكن زهرك قد تبدل بالجفاء
يوما ستمنحنى السماء حبها
فالحب فى نظرى احتواء
فالحب فى نظرى احتواء

بقلم الشاعرة" سندس عابد"



"مساءكم خيرات والسعاده".
ومن حروف الابجديه
نكتب احلى اغنيه
نحلق ونبدع
نجعلها جسر سلام
محبه ووئام
لكل الاجاويد والاخيار
فلتكن جسرا يصل 
بين القارات والبحور
ليعرفوا ...ويتعارفوا
لمن قال عنا اننا ظلام ...وظالمين
لغتنا لغة محبة
ننشرها بالسماء ...والارض...والجبال
يتغنى بها الطير
وتتراقص عليها أمواج البحار
يعيش الناس بمحبة.بين الفة ...واحترام
هذا من عنده ...وذاك من عنده
فلتكن لعتنا ...هي لغة الام
كما عهدنا ...وعرفناها 
من الجد ...للاب...والاجيال القادمه.
بقلم :Sondos Abed
31.5.2018
فلسطين ....الناصره.

بقلم الشاعر"ماجد ذاكر"

تسألين من أنا..
انا الذي تمنى الحياة..
ف أتى إليك..
ف كنت له حياة..
انا العاشق لك.. 
الذي وصل في عشقك لمنتهاه..
انا قلب قد شاب..
ومن أجلك انت عاد لصباه..
انا روح تهفو إليك..
وكأنك انت الموت والحياة..
.. اموت فيك عشقآ..
ماجد ذاكر

بقلم الشاعر"زهير القططي"


#رسالة-فلسطين_الوطن#
إستوُحَشني الغيّاب
أشكو لعتمة الليل
سواد فوق سواد
نَعتذرُ للسماء
براكين الدُخان
مِن تَحتِنا
لا تُعطل الدُعاء
ولملمة جراحنا
في النهار
ألغت البكاء
عِندأ فوق عِناد
ويا وطنأ
إنِتظرنا
إنتِظرنا ..أرهقناَك
علي جِراحنا
وأجسادنا
سيأتي الميعاد
إستوحشني الغياب
سأنتظرُك في الشارع
وعلي أبواب الميناء
سترسيْ سفينة البلاد
لِما التأخير
لعله خيرا
أم خللُ من البحر
وارتفاع الامواج
إنتظرنا
أيامٌ قليله
في الذهاب أوالإياب
إشتقتُ لعيناكِ تضيئ
ياوطن
ولبعضٍ من حروفك الجميله
كانت تَنقُصِني
وبدونك
هَزمتني أوراق الكتاب
أغلقتُها
لحين وصولك
ووقت اللقاء
--------------------------------
بقلمي - المختار زهير القططي
فلسطين

بقلم الشاعر"د- سليمان أحمد"

كان لي
حكيب أشم عرقه
المعطر
وأستنشق به روح
الصباح
وهمس الليل عند
اللقاء
بالاحضان
فيغار الليل عندما يعتم
ضوء القمر
وتستند عليه سديل
النهار
وتزقزق الحساسين
انا بحضنك ام في
الاحلام
ياراعي البستان
هل لي منك حال
استند واتطبب
بطيبك
من عطور الياسمين
حتى لا يتوقف
قلبي وتصيبه الاخزان
ويصيبه شيء من
سخونة الإلام
عندما توسلت لك
وانا حبيبك لترجعيني
للديار
فاخبروني باني
محظور منك
من سعادتك قرار ساخن
بتحذيري وأخذ
مني المتعلقات
لكن القلب يالحبيب
مرات مانسيك
لم ينس يوما حياته
بك تفكير
انا ذهبت للبعيد
البعيد
وبأس مرير بمراره
وتعوير
نهلت منه وشربت كاس
احسب إنه
يعود لي زمان العز
ومتجنت هام الهموم
الا عند عودتك وجد
حرارة رجوعك بالحرير
فانا متيم بامرك
من فيك وان كان
مر بمرارة الحنظل المرير
دكتور سليمان احمد

بقلم الشاعر"فاضل الركابي"

يمتزج دمعي بدخان سيجارتي
فاخفي الحزن بداخلي
انفث تبغي احزانا
فاذرف ما تبقى من معاناتي
اتقيء انكسارا
من آلامي وخساراتي
انادي السراب
ارحل
كي لاتعبث بوجعي
احمل عود ثقاب
أحرق به معطفي
كي ادفء في الشتاء
أرسم ابتسامة أمل
على مقصلة الوجع
ضلمة الدجى تلفني
واحاسيسي ترتدي الفقد
شرب الحزن بداخلي
إلى جسدي الفاني
جعلني جثة هامده
لا روح فيها ولا نفس
اجتر آخر حزن يطاردني

الأربعاء، 30 مايو 2018

بقلم الشاعر "صفاء جاسم "

قصيدة (اين الرجوله)
اين الرجولة اين المروءة ياعرب
هل تركنا الفروسية واشغلنا الجرب
انتم امرضتمونا وزرعتم فينا الخراب
شعوبكم بالف اه تان
باوجاع حملناها عن العرب
دخل الشيطان وشتت شمل العرب
سرق الخزينة منا وهرب
الانستحي من انفسنا ان قلنا عرب
كل من هب ودب صار ينازلنا
ياكل اللحم ويعطينا الذنب
والمقتول ابن البلد
والقاتل ماجور باموال العرب
الم اقل لكم يوما
لاتحالفو اعداء العرب
الان صرتم بين الناب والفك
الشعب يغلي فلا عجب
تتامرون على الملاء
تتنازعون على المال والذهب
وشعوبكم تصرخ فلا عجب
فضمائر اهلي اصابها العطب
فلاعجب ان تخرب فلسطين
ويهتك ستر العرب
تغذون شعوبكم الافيون
تضنون الشعب نائم بما وهب
لن تسكرونا لن تخدرونا
فالقاضب حين انتفظ
لن يعود لقيد كسر
هل تصحو ضمائركم
ام يصحيها الشعب
لن تبيعو كرامتنا
بحفنة من الذهب
اي عهر
ابيع كرامتي
واعطي للشاري الذهب
حتى في البيع تخسرون ماوهب
اتظن المال يحمي الشعب
ان لم احميه انا
من ذا الذي يحمي الوطن
اي عيب اطلب كلبا يحميني
استاجر قاتلا بالمال يحرسني
اي عار ان لم احمي انا البلد
فهذه ارضي التي ربتني
بالروح افدي الوطن
فلاتتكلمو بلسان الشعوب
فالشعب لايريد المال ولا الذهب
فالشعب يقاتل بالضمير
فمن خسر الضمير فلايغنيه الذهب
كلمات/صفاء جاسم هلال
الخميس / ٨/ ٦/ ٢٠١٧
الانبار

بقلمي من همسات قلبي

ما كان عهدي..
ولا امنيتي ان نفترق
بعد الحب الذي كان..
وانت عندي اغلى ما عندي
احلامنا كانت احلام العمر 
وفي لحظة تساقطت كاوراق
الخريف على الطرقات..
يا حب عمري ليس ذنبك ولا ذنبي
فلا تلوم روحك وتعذبني بعذابك
تعالى !!نجلس على مقاعد البكاء علنا
ننلملم عصافير الأمس ونرعاها..
ونشكو لبعضنا عذابانا..
لعلنا نخفف ذاك العبء الذي نحمله سوياً
لاقيني على طريقنا المسدود
ومهما تحطمت مرايا وزجاج العمر بكى
من دموع الحب والشوق شظايا ..
سننسى كل الذي جرى ..
سنحي حبنا بوجودنا وتعاوننا
لأنه حبنا لن نتخلى عنه ..
ولن نترك غيرنا يسرقه منا..
هيام

بقلم الشاعر"عاطف كمال فهمي"

حب وشوق
الحب والشوق والاقمار تجمعنا
والعمر يمضي والحياه قصيره
لا انظر الي الحساد ان نظرو
فما عندي من اللحظات عسيره
اري الدنيا بعيناي ان وجدت
جميله كما عينيك جميله
فلا اهتم للناس ان علموا
بقلب يهوي بدقات قليله
فدقه للعشق ودقه للشوق
ودقه تهفو الي اللقاء ذليله
اني لاغتنم الحياه لحبكم
وما عندي في الغرام وسيله
اشتاق دوما ان اعيش بقربكم
فهل تصغين او اكون قتيلا
لا حب دون حب ولا شوق
بدون حب والحياه قصيره
ءءءءء
عاطف كمال فهمي

بقلم الأديب" عبد القادر زرنيخ"

طواغيت الزمان........في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.
طاغوت والجبروت أسواره أإله للإنسانية أم أوهمتني خوفا
بزي النفاق أوجعني كحمامة سقطت من عشها
كظل أسقطنا من ظلنا
باسم الإنسانية حولنا لطيور جائعة
طاغوت يقتلني وآخر يستغل أطفالي الثمانية
طاغوت أبعدني وآخر مزق جسدي بحجة العبادة
هذا حقي وتلك النوائب
وإن حطمت ذاتي على مذابح الإغتراب
لم أر وجدانا على أبواب البشرية
بماله أنهك كاهلي وآخر بالسلطة أعدم خاطري فأين إنسانيتي
..........................
.....................................................
..................
طاغوت بمدجنة أمواله
وكأننا خلقنا لعبادة آماله
كي يسد رمقنا من الجوع الهالك
كسرنا كأغصان بريئة
نشف الدمع على أرض البطولة
أنا الدمشقي سأحطم الطواغيت بيدي
............
....................................................
.............. ..................
طاغوت بعصره
أملكت دواة القرار على مذبح ضعفنا
لجمت كبيرنا وحطمت الصغير
شردنا لنرى وراء الستار ثلة من تجار العبيد
تركنا الديار لنرى طواغيت أبدية
بذرة وضيعة كالرمان العتيق
والتين انتحر على ضفاف السنين
هذه عصورنا
للطواغيت المكانة
وللإنسانية القبور
.............................................
...............................................................
..........طاغوت الفكر
كالكوكب دونه الإنسانية
طاعته شبه ضرورية
كي لانعدم على أشجار العبودية....أين موطني أيتها الإنسانية
لاجئ مذبوح بعجزه......وآخريقتله بستار الجشع وكأنه وصيه ووريثه بين العهود
أتنمو الغرسة على أرض الصفحات...أم تبقى مرمية على الورق
ستنمو ويعود الوضيع وضيعا....والنبيل نبيلا
...................................
.......................................... ..............
..........أيها الطاغوت من شعبنا
رسمناك دمية على حافة الهاوية...كفاك تجبرا بأناسك الطيبين
أيها المارق على حدودنا....نحن إنسانية الإنسان....توضأ أمامنا
......................
..............................................
.......................
نحن لم نستغل العاملين ولم نذبح الآمنين
لم نحقر الفقير يوما ولم نحسد المانحين
هذه قصيدتي على دروب الخلود ثائرة
كي أولد من جديد
.................. ..................
......... ...
..........أيتها الطواغيت
تجردتم من الأخلاق وإن مدحكم المجانين
وهل يثني السجين سجانه لولا علقم الأيام الذي أوصده
أيها الطاغوت وإن ملكت مال العالمين
نحن بشر وخلقنا رب العالمين
أيها الطاغوت من أهلنا
سأتلوك قصيدة.كالشيطان الرجيم
.
.
.
توقيع......الأديب عبد القادر زرنيخ

بقلم الشاعر"محمد آل فهمي"

فلسطين تذبح وانتم في سبات
.....................................
أيا قدس الاقداس
انتي للاسلام نبراس
سياتي اليوم الذي تكونين فيه حرة
ويندحر بني صيهيون الانجاس
عيب على العرب والاسلام
ان تبقى فلسطين محتلة
وبأقدام اليهود الصهاينة تداس
ان بقى العرب صامتون وبالكلام ينددون
ويبكون كلاما لاولى القبلتين وثالث الحرمين
وحيكم الا تعلمون انها للمسلمين كانت للمسرى العظيم
ولنبينا الكريم هية الاساس
الامهات الثكالى يتصارخن
الاطفال اليتامى قتلتهم عذابات الفراق والبؤس
من مرارة الحياة وصعابها
فلم يجدوا ملاذا امنا لهم وانتم تتفرجون
كل هذا المر والهوان الله فقط يكون المعين
كيف تنامون ليلكم بنعيم
ايها الاعراب
وفلسطين محتلة تذبح بنيران الغزاة الانجاس
.......................................
30.....5....2018.....م....

بقلم الشاعر "رمزي عقراوي"

6= صوتُ الحياة (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))
يا شعبي المسكين 
الى متى الصَّمتُ 
والرُّكودُ والسُّكون
ألآ يكفيكَ كلّ هذا
الظلمَ والغدرَ
والقهرَ والشجون
ألا تُحِسُّ بمَرارةِ عيشِكَ
وسَرقةِ ثرَواتِكَ
وأنتَ كالصَّنمِ
يَعصِرُكَ الذلُّ
وظلام السنينْ
لِمَ أرَ وَجهكَ مُصفرًّا
وجِسمُكَ مهزوزاً
وقد هدَّكَ الرَّدى
والحِرمانُ والجنون ؟!
ما في الحياةِ
شيءٌ يدوم
فآنهَضْ وآنتفِضْ
حرَستْك آلهةُ المَنون
هذّي الظروفُ مُرَّةٌ
يملؤها الطائفيةُ والتمزُّقُ
وسَيئاتِ الظنون
فآستمِعْ الى صوتِ
الحياةِ الحُرَّةِ الكريمة
وسِرْ مع الصَّباحِ المفتون
730=5=2018 (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب = 2020= ))

بقلمي من همسات قلبي

إلى من أحب اقول تصبح على خير....
الى من يحبني اقول غداً اراك... 
الى من ساكن بعقلي وقلبي ...
اقول...احبك يا عمري...
ولا اريد من احد ان يشغلني ،
بعد ان تكون معي ..حتى
احتفظ بكل كلمة،همسة،
اريد الأحتفاظ بهم..
لموعد ثاني معك..
ولوقتها اردد واقول لك
احبك ،احبك
هيام

بقلم الشاعر" مصطفى الحاج حسين"

رَاشَةُ دَمعَتِي ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تَجَرَّعتُ غِيَابَـكِ
مِنْ كُؤوسِ السَّرابِ
وَلَثَمْتُ أصَابِعَ الدُّروبِ
عَلَّهَا تَدُلُّـني على مَفَارِقِ خَيْبَتِي
لِأتَجَنَّبَ المَوتَ الَّذي يَسْكُنُنِي
إنِّي أَحْيَا بِلا وَطَنٍ
يُضَمِّدُ لِيَ خُذْلانِي
أَوْ يُطْفِئُ نَارَ عَـتْمَتِي القَاحِلَةِ
فَأَيْنَ وِسَادَةُ قَلْبِي ؟!
وَأَيْنَ لِحَافُ رُوْحِي ؟!
لِتَنَامَ دُمُوْعِي
في فِرَاشِ الأمَانِ
سَقَطَتْ مِنِّي مُهْجَتِي
في صَحـْرَاءِ الاختِنَاقِ
وَضَاعَتْ جُفُوْنُ خُطَايَ
تَمْشِي عَلَيَّ الجِبَالُ
وَتَرْسُوْ فَوْقِيَ المَوَاجِعُ
يا أُمَّ أيَّامِيَ البَعِيْدَةِ
مَتَى ألْقَى أنْفَاسِي ؟!
مَتَى أرَاكِ في دَمِي ؟!
عَلَى شُطـْآنِ لَهْفَتِنَا
في وَاحَاتِ هَمْسَتِنَا
أوْ عِنْدَ شَمْسِ قُبْلَتِنَا
سَتُطِلُّ ضُحْكَتِي مِنْ تُرَابِكِ
وَأحْضُنُ عُشْبَ أنْوَارِكِ
بَلَدِي أنتِ
قَامَةُ التَّكْوِيْنِ أنتِ
حَبِيْبَتِي
وَسَمَـاءُ قَصِيْدَتِي
وَفَرَاشَةُ دَمْعَتِي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول