الخميس، 18 مايو 2017

بقلم الشاعر "لؤي سمير "

دَعُـوني حـين أُحْضِـرُها بعَـيـني ---------- ويأخُـذُني الجُـنُونُ إلى عُـلاها
أُحـــرِّكُ كـل جُـلـمُــودٍ بـقَـلـبـي ---------- لـيُـشرقَ في عَوالمهِ ضُحَـاها 
فَـرَشـتُ لهـا مَواقِـيـتـي بِـسَـاطاً ---------- وعَـلَّقـتُ الكَـواكِبَ في رِدَاها
وعَانقـتُ الغُروبَ وكنتُ أَدري ---------- بـأنَّ الــنَّـورَ فـي يـدهِ سَـنَـاهـا
عُـيـونِـي حـيـن تَـترُكُهـا جِـراحٌ ---------- ودَمعي حين تمـسَـحُها دَواهـا
ولو أنَّي شُغِـلـتُ ببعـضِ أَمري ---------- لنَازعَـني على أمـري غَـلاهـا
أُحـبُ الحُـبَّ مِن فَـمِـهـا إذا ما ---------- حَـوى اسـمـي فـرَتَّـلـهُ نِـدَاهـا
وألـحـقُـهـا وأتـبـعُـهـا كـــأنِّــي ---------- لها ظـلٌ وإخـلاصي عَـصَـاها
وأَشـواقـي تُـسـابـقُــنـي إلـيـهـا ---------- وصِـدقي يـستـقِـيـمُ على حَياها
وما في الـنَّـاسِ يعـلُوها بقلبي، ---------- ولا عَـقـلي، وما بـلَغـوا ذُرَاها
 ضمِـيـري حين أُسعِدُها قَـنُوعٌ ---------- وعـيـني حـيـنَ تُبصُرها كَـفَـاها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق