الاثنين، 1 مايو 2017

بقلم الشاعر "معتز ابو خليل "

قـــد غـــدى شِــــــــعري فـــي الـــــــورى درســــــي
لائقـــــاً قـــــــــــد حــــــــــوى زهــــــــــــورَ الإنــسِ
يــــومَ كــــــتبنا و لا تســـــــــــــــــــل كـــيف كتبــــنا
غُــــــــــــــــربــةٌ كـــــــادتْ أن تُحطـــــــــم نفســـــي
و عليـــــــنا بالحــــــــروفِ جُـــــــــــــــلَّ رقيـــــــــبٌ
أخــــذتُ مــن كـــــــــــــــــــهنهُ تغــــاريــدُ همســــــي
فكــــــان للعشـــــــــــــــــقِ عـنـــدي بيــتُ قصــــــيدةٍ
تســـــــــطرت فــي العليـــــــــــــــــــاء بحــر إســـمي
واصــــلتْ ريشـــــــــــــــــتي المســــير بعــد كـــــربٍ
قـــد غـــــــــــــــزتْ بيـــــــــــوت الشــــعرِ بالفــــــأسِ
هـــي موهــــــــــــبة الله زرعهـــــــا عنيـــــــــــــــــدةً
شُــــــــــدت القــــــــــارئ كــالســــــــــــهامِ بالقــــوسِ
فتـــــــــــــراهُ مُبجــــــــــــــــــــــلاً مـــن الكــــــــــرامِ
و قــد حمــــــــــوهُ مــن وطــــــــــــــــــــأةِ بالنفــــــسِ
و النبيــــهُ يقـلـــــــــب الأمـــــــــــــــــر فـــورَ فهمــــاً
مـــن إشــــــــــــــــــارةٍ قــــــــــد أتــــــتْ مـن لمـــسِ
مُــــلـــــــماً أبعَــــــــــــــــــــادَ الشـــــــــــؤون التــــي
خـــــــــــــــــرجتْ مـــن وجـــــــــــــــدانــي بالحِـــسِ
أدبٌ يَجــــــــــــــــــــــلهُ ذو عليــــــــــــــاء مكـــــرمةٍ
إذا فَقـــــــــــــــــــــدَ الجـــــــــــــــــــــوى بالحــــــدسِ
كُــــــلنا كـــــــــــــــــــاتبون قصــــــــــــــائد تتـــــــلوا
عــلى غـــــــــــــــــــديرِ هـــــــــــــــــــــذيانٍ يَمســـــي
تـرافقــتْ بلحــــــــــــــــــــــنٍ و غـــــــــــــــردهُ قـلــبٍ
مــا بيـــن فــــــــــــرحي و حــــــــــــزني و بــأســـــي .
................................................
بقلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
معتـــــــز أبـــــو خليــــــل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق