الخميس، 18 مايو 2017

بقلم الشاعر "علي ناصر "

يَدْفَعُني لِلْمَسِّ والجُنون
نُجومُهُ تَتَراقَصُ
والبَدْرُ غافٍ على مَسافَةِ العُمْر
قُمْ
إِمْتَشِقْ يَراعَكَ
هَكَذا قالْ
مَنْ اَنْتَ،،
دَعْني....
كادَ صُراخي يَقْتُلُ حَرْفي
َمزَّقْتُ وُرَيْقة.
صَغيرةٌ هِيَ
لكنها تَحْمِلُ بعضاً مني
تَقويمُ عُمْري يَبْكي
يَتَهاوى رُوَيداً رُوَيْداً
وانا المُنْتَظِرُ
اتَجَرّعُ مرارةَ الإِنْتِظارْ
قادِمَةٌ هي لا محال،،
وعدَتْني بأنّها آتِية
هي لا تَكْذِبْ
سأنتظرُ ليلاً آخَر
وسأُشْعِلُ قَلْبي شَمْعَة
والوَقيدُ نَجيعي والدَّمعة
والأيامُ كالهَشيمِ على ممري
ستأتي وَلوْ سِراً
سأسْمَعُ حفيفَ وُرَيْقاتي
وسأصرخُ جاءَتَ مُعذِّبَتي،،،
 ،،،علي ناصر،،،،

مزيد من التفاعلتعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق