الثلاثاء، 16 مايو 2017

بقلم الشاعر " معتز ابو خليل "

بمنـــــــاســــــــــــــــــــــبة ذكـــــــــــــــــرى النـكــــــــــــــبة الفلســــــــــطينية :
....................................
بســـــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الـــرحمـــــن الــرحيـــــــــم
 و ســـــــــــــــلامٌ علــــى عبــــــادهِ الـــذين اصطــــــفى
هذا المقال بعنوان : فلســـــــــــطين يـــا جـــــدارَ الصـــــامتيــــن
 أصبحنا في زمنٍ لا يدرِي الواحد منَّا أيّ الأحداث يتابع، وأيّ المآسِي يُنازِع، تعدَّدت الجراحات التي تُفتِّت كبدَ الحجر قبل بني الإنسان، ولا يجد المؤمن الصادق بدًّا من متابعتها، وإلقاء السمع إلى أحداثها ليرجع البصر والفؤاد خاسئًا كسيرًا وهو حسير .
أ يا عمــــر الفـــاروق هل لك عودة فإن جيـــوش صهــــــيون تنهى وتأمــر ؟
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم  وجُنــــــدك في حطــــــــين صـــــلوا وكبروا
يحاصرنا كالمـــــوت ألف خليفــــة ففي الشـــــرق هولاكو وفي الغرب قيصر
تنــــاديك من شـــــــوق مآذن مكــــة وبــــدر تنـــــــادي يـــا حبيبي وخيـــــــبر
نساء فلســـــطين تكحّــلن بالأسـى وفي بيـــت لحـــــــــــم قاصـــرات وقُصـَّــر
وليمــون يـافـا يابس في غصـــونه وهـــــل شجـــــرٌ في قبضة الظلــــم يزهر .
 يعود لنا بيت المقدس إذا عدنا لرب المقدس و تعود لنا فلسطين إذا مرغنا أنوفنا بالطين لرب العالمين لكن أن تتكئ حكامنا على جدار الصمت و تأتينا بعقائد هشة و بولاء منقوص و تشجب و تجتمع دون جدوى و يقولون نعم يقولون لكن أقوالهم أقوى لهم و يفعلون لكن أفعالهم أفعى لهم , تباً يا جدار الصامتين و إلى متى ؟؟
 و نسأل أنفسنت هل نحن حقاً عرب و عروبة ؟! لا والله و سأحاسب على القسم الذي أقسمته أم لكلٍ منا شأنٌ يُغنيه ؟ لكن
 تبقى فلسطين قضيتنا ومصيبتنا الأساس التي لا ينبغي لنا تجاهلها ونسيانها، فلسطين تلك البلدة التي سالت من أجلها العيون، ورَخُصت في سبيلها المنون , شعب فلسطين منذ سبعين عامًا وهو يعيش تحت وطأة الاحتلال، مساكنهم الملاجِئ والمخيَّمات، والملايين منهم يعيشون في التشريد والشَّتَات، شعب فلسطين حياته كلُّها خوف وتعذيب، اعتقال وتهديد، تهديم للبيوت، وإغلاق للمدارس و و و و و ..... يا جدار الصامتين أين أنتم ؟ أين أنتم يا من تطالبون بحقوق المرأة و تصوتون في البرلمانات و حقوق الطفل أين أنتم ؟ لقد انكشفت عورت العرب و لن تُغطى أبداً لأنهم يتكئون على جدار الصامتين .
يابن الوليد ألا سيف تُؤجرهُ ... فكل أسيافنا قد أصبحت خشبا
فلسطين يا كنز أحلامي و مروحتي ... أشكو العروبةُ أم أشكي لكِ العربا .
 ...................................................................
تحيـــــــــــــــة إجلال و إكبار للشعب الفلسطيني البطل و النصر آتٍ بلا إله إلا الله .
 .....................................................................................................
الشـــــــــــــــــــــاعر الســـــــــــــــوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق