السبت، 18 فبراير 2017

بقلم الشاعر "غسان محمود"

قصيدة
روائع العشق
وجدت لى الحياة من بدء بدايات  رحلتنا
فانامن مثلى ياقمرية على تلال الوادى
ولدت أرواحنا ولدت روائع لم  اتوقعها
أرسل شجوى اسجاعا وافصلةبانشادى
ياروائع م العشق الكثيرة كيف احسبها
التقينا على ظمأ وبجنون العشق ننادى
من سحرواسحار من عيونها و احداقها
من حسنها وجمالهاوسحرها الروحاني
من كسوة شعرها تتمايل على اكتافها
احلى كل النساء حبيبتى بجمالها الفتان
ومنايا منها نظرة تغطينى برقة شباكها
هىالزمان ولجة اقدراها نضو الشراع
وانفها تبعث فى روحى حياة بانفاسها
ففى أنفاسهاتهدى ل الطيب والريحان
وشهداوعسلاتذوقتة بشوق م شفاهها
فسكرت منة وتوهت فى بريقها اللماع
وبئر حنان متعطتش ينادينى للاحضانها
كطفلها نائما ف الاحضان وبين الذراع
فارتميت فية ورحلت مسافرا فقوامها
وبساط حبها ف عالم الاحلام والامانى
فاستقابلت الآمال والامانى ف غايتها
فحلمت بفستانها الابيض وليلة الزفاف
وها النجوم والقمر توارت من جمالها
مافى يدى سوى كنز العشق الشافى
يسطع فى دونياياواحلامى نور وجهها
فكيف لى وصفهاوهى كاملة الاوصاف
ازلت دهرى القديم و جاء فجر دهرها
انا كنت زمانا بلاعشق وللقدمين حافى
نصلت أمس م غبار الليالى واة م ليلها
مليئ بالاشعاروالاشواق لكل اعوامى
فى كل يوم اكتشف روائع من عشقها
تحديت الحياة بهاوفوزت بقلبهاوكفانى
ياروائع العشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق