آلام و أنين
__________
إِنْتَحَسَ حَظِّي
وَ صَاحَبَنِي النَّحِيْبْ
عَسَفَ الدَّمْعُ جُفونِي
فَسَكَبَ دَمْعًا غَزِيراً
أَتَسَنَّى البُكَاءِ
و أَسَنَمَتِ النَّارُ بِدَاَخِلِي،
ِّشِمْلَالُ الحَرِيْقِ
مُتسَهِّدُ لَيْلَ خُنابِس،
ٍ أَرَقَتْنِي المَضَاجِعْ
وَ العِشْقُ يَوْمٌ وَحِيمٌ
خَطَّنِي الشَّيْبُ
وَ كنتُ أَفْتَخِرُ ،
بِغَسَّانِ شَبَابِي!
سَتَلَ الأيام ،
فِي عِقَابِه
فَكَوَى قَلْبِي المُرتَكِزْ ،
ْشَقَّ جِرَاحِي وَاسْتَبَانْ
حَطَّ الهَذَيَان فِيُ فُؤادِي
حَتَّى صَارَتْ أَعْضَائِي أَشْلاءً
و اِشْتَدَّ بِي الجَوَى
لَوْعَةً وَ ألماً
اِسْتَوْجَبَ أَنْ أُغَادِر الهَجِيَرَ حَافِياً
طَالَما مَدَّ اللَّيلُ سِتارَه ،
فتَراكَمَ النَّدَمُ حَولِي
أُسْكُبِيْ سُّمُّ الزُّعافُ
ْ لِأَرْتَاحَ مِنْكِ وَ أَكْتَفِي
__________________
بقلم/ محمد بابكر
السودان
__________
إِنْتَحَسَ حَظِّي
وَ صَاحَبَنِي النَّحِيْبْ
عَسَفَ الدَّمْعُ جُفونِي
فَسَكَبَ دَمْعًا غَزِيراً
أَتَسَنَّى البُكَاءِ
و أَسَنَمَتِ النَّارُ بِدَاَخِلِي،
ِّشِمْلَالُ الحَرِيْقِ
مُتسَهِّدُ لَيْلَ خُنابِس،
ٍ أَرَقَتْنِي المَضَاجِعْ
وَ العِشْقُ يَوْمٌ وَحِيمٌ
خَطَّنِي الشَّيْبُ
وَ كنتُ أَفْتَخِرُ ،
بِغَسَّانِ شَبَابِي!
سَتَلَ الأيام ،
فِي عِقَابِه
فَكَوَى قَلْبِي المُرتَكِزْ ،
ْشَقَّ جِرَاحِي وَاسْتَبَانْ
حَطَّ الهَذَيَان فِيُ فُؤادِي
حَتَّى صَارَتْ أَعْضَائِي أَشْلاءً
و اِشْتَدَّ بِي الجَوَى
لَوْعَةً وَ ألماً
اِسْتَوْجَبَ أَنْ أُغَادِر الهَجِيَرَ حَافِياً
طَالَما مَدَّ اللَّيلُ سِتارَه ،
فتَراكَمَ النَّدَمُ حَولِي
أُسْكُبِيْ سُّمُّ الزُّعافُ
ْ لِأَرْتَاحَ مِنْكِ وَ أَكْتَفِي
__________________
بقلم/ محمد بابكر
السودان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق