الاثنين، 27 فبراير 2017

بقلم الكاتب"أمجد الراقي الأولى"

إعزفي لحنَ العذاباتِ إعزفي
إعزفي يا جذوةً لا تنطفي
وانشُدي للأملِ المرجو ، فقد
يسمعُ الصوتَ عديمَ الشرفِ
إعزفي فضلا ، ترانيمَ الوفا
فعسى من خانَ يصحو ويفي
وأضربي ، ايتُها الرُقيُ ، لهُم
مثلا ، كي يستفيقَ المُترفِ
إننا بالرغمِ من هذا الضنى
 تارةً، بالحُلمِ خُبزا نكتفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق