الثلاثاء، 28 فبراير 2017

بقلم الشاعر"وليد زكريا يوسف"



عاقبني وترهقني .بذنب أنك تهتم بأمري
وكأني طفل صغير يمشي حافياً ع جمراً
تقتلني بتكرار أسألتك..
وكأنك لا تعرفني من زمناً
يتسرب اليك الشك من أمري
كلما غازلتك أوهمست في أذنك
وكأني متمارس وغتزلت ألوف النساء من قبلك
وأن حدث وغبت عنك يوماً تقوم الدنيا ولا تقعد
ويجن جنونك ويكفر بي صبرك
فكيف لصغيرك ان يجرؤ ويترك حضنك
ويستمر الشك في صمتاً يجمع غيظك فينفجري
أضحك والملم أشلاء وجهي بعدما لقيت من ثورة غضبك
ثم تعود اليا أسألتك..............؟
بي كيف ومتي وأين ولماذا
أكثرمن ذلك وأكبر من هذا
اعيش داخل قفصك الذهبي
اراكي في برجك العاجي
أتحملك فوق طاقتي وأعصابي
اعيش داخل تقويمك الخاص
بي عدد ساعات نومي وساعات عملي
وما بينهما..وماذا حدث في عملي وماذا حلمت في نومي
وكاني خلقت لك كي تحاسبني علي الفوري
عفوآ مولاتي لقد ضاق بي هذا الجسد
ضاق ماعد يتحمل حتي النفس
#همس الوليد📝

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق