الالم و القلم و الامل
ثلاثية باقية بقاء الوجود
فهى الى خلود
اصعب ما فى الحياة
و اقسى ما فى الحياة
هو الالم
لدرجة ان البعض
من غير العارفين
يقولون
تعالى الله عما يفكرون
ان الله رؤوف و حنون
فلماذا
قرر للانسان الالم
و تركه يعانيه
لذلك فان الالم
ككل ما فى الحياة
اختلفت الرؤى فيه
البعض يقول
ان الله سمح بالالم و قدره
ليمتحن به الانسان
فان نجح فى الامتحان
اثابه و قدره
و البعض قال
ان من يتألم
يدرك احوال المتألمين
و يكون بهم رحيما
و الله يحب الطيبين
و البعض قال
حتى لا يغتر الانسان
فهو مجبول
ان يطغى
اذا استغنى
و الالم يجعله يدرك
ان عليه ان يخفف الخطى
على تراب يدوسه
كان فى سابق الايام
ذا جاه و سلطان و.ذكرى
و البعض قال
ان الله يريد بالالم
ان ينقى الانسان
من اثر الزمان
و اثر المكان
و اثر احوال تؤدى الى عصيان
كل ما استطيع قوله
ان الالم موجود
باق بقاء الوجود
اسمع واحدا منكم يهمس لصاحبه
انى كتبت عشرات الكلمات
و انتهيت الى ما هو معروف
من البدايات
لا
لسوف اقول فمعى قلم
وجد القلم مع الشاعر
ليكتب عن الالم
و كذلك ليكتب عن الامل
و من البدايات
علم الله الانسان بالقلم
علمه ما لم يعلم
فلما تعلم راح يعلم
بدون امل
لا يمكن للانسان احتمال الالم
و الشاعر
يوزع الامل بالقلم
يعيد املا
لمن بسبب الالم
اختلت علاقته بالله فيعيده اليه
و لمن اختلت علاقته بالااخر
فيعود لمحبته
بعد ان حنق عليه
و لمن اختلت علاقته بنفسه
ليرفع قلبه لمن بدعه
و خلق له عقلا و بارك له فيه
ما اعظم
ان يسود الامل الحياة
تتجادلون عن الشوق
تتساءلون عن العشق
عن اى عشق تتجادلون
عن اى شوق تتساءلون
الشوق و العشق لمن اعطى الحياة
فكيف تكون لكم حياة
ان لم يكن عشقكم لرب الحياة
و شوقكم لمبدع الحياة
و املكم فى معطى الحياة
الشاعر العجوز
مرقص اقلاديوس
ثلاثية باقية بقاء الوجود
فهى الى خلود
اصعب ما فى الحياة
و اقسى ما فى الحياة
هو الالم
لدرجة ان البعض
من غير العارفين
يقولون
تعالى الله عما يفكرون
ان الله رؤوف و حنون
فلماذا
قرر للانسان الالم
و تركه يعانيه
لذلك فان الالم
ككل ما فى الحياة
اختلفت الرؤى فيه
البعض يقول
ان الله سمح بالالم و قدره
ليمتحن به الانسان
فان نجح فى الامتحان
اثابه و قدره
و البعض قال
ان من يتألم
يدرك احوال المتألمين
و يكون بهم رحيما
و الله يحب الطيبين
و البعض قال
حتى لا يغتر الانسان
فهو مجبول
ان يطغى
اذا استغنى
و الالم يجعله يدرك
ان عليه ان يخفف الخطى
على تراب يدوسه
كان فى سابق الايام
ذا جاه و سلطان و.ذكرى
و البعض قال
ان الله يريد بالالم
ان ينقى الانسان
من اثر الزمان
و اثر المكان
و اثر احوال تؤدى الى عصيان
كل ما استطيع قوله
ان الالم موجود
باق بقاء الوجود
اسمع واحدا منكم يهمس لصاحبه
انى كتبت عشرات الكلمات
و انتهيت الى ما هو معروف
من البدايات
لا
لسوف اقول فمعى قلم
وجد القلم مع الشاعر
ليكتب عن الالم
و كذلك ليكتب عن الامل
و من البدايات
علم الله الانسان بالقلم
علمه ما لم يعلم
فلما تعلم راح يعلم
بدون امل
لا يمكن للانسان احتمال الالم
و الشاعر
يوزع الامل بالقلم
يعيد املا
لمن بسبب الالم
اختلت علاقته بالله فيعيده اليه
و لمن اختلت علاقته بالااخر
فيعود لمحبته
بعد ان حنق عليه
و لمن اختلت علاقته بنفسه
ليرفع قلبه لمن بدعه
و خلق له عقلا و بارك له فيه
ما اعظم
ان يسود الامل الحياة
تتجادلون عن الشوق
تتساءلون عن العشق
عن اى عشق تتجادلون
عن اى شوق تتساءلون
الشوق و العشق لمن اعطى الحياة
فكيف تكون لكم حياة
ان لم يكن عشقكم لرب الحياة
و شوقكم لمبدع الحياة
و املكم فى معطى الحياة
الشاعر العجوز
مرقص اقلاديوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق