أطفالُ الشوارع ...
*****************
النومُ يَغلُبُ طِفلةً مِنْ جَهْدِهَا ..... تحْوِي هُمُومَاً عَجَّلَتْ مِنْ رُشْدِهَا
ألقتْ برَأسِ نُعَاسِها في غفوَةٍ ..... عَبْرَ الطريقِ كجُثةٍ في لحْدِهَا
يا بَرْحَ قلبي والتشرُّدُ مَسْكَنٌ ! .... أثوَابُها اتسَخَتْ بعَفرَةِ وِرْدِهَا
تبتاعُ حَلوَى دُوْنَ قلبٍ يشتهي ! .... هلْ مِنْ عَطوفٍ يشتري مِنْ عِندِهَا ؟
وَمَنِ المَلُومُ على مُحَيَّاهَا الذى .... ما عادَ صِنوَاً للحياةِ وسَعدِهَا ؟
أينَ الأمُومَةُ والأبُوَّةُ والوَرَى .... ترْنُو بعَينٍ كالضَّرِيرِ لِوِدِّهَا ؟
لا مِنْ مَلامٍ لو بجُرْمٍ أفصَحَتْ .... تِلكَ النهايةُ قد أتتْ مِنْ وَأدِهَا
فاستيقِظوا أهلَ الضَّميرِ بل احذرُوا .... هِيَ شَوكةٌ لا طِفلةٌ مِنْ حِقدِها !
لكنها لو ما انتهت وكطِفلةٍ ..... حتماً ستَحلمُ بالهَنا وبدِدِّها
من لُعبةٍ كعَرُوسَةٍ تَحكِي لها ..... ببَرَاءَةٍ تَرْوِي المُنَى وكعَهدِهَا
وحِصَانِ حَلوَى حينَ تلْحَسُ جِيدَهُ .... حِسٌّ لذيذٌ أكْلُهُ مِنْ بَعدِهَا
************************************
بقلم سمير حسن عويدات
*****************
النومُ يَغلُبُ طِفلةً مِنْ جَهْدِهَا ..... تحْوِي هُمُومَاً عَجَّلَتْ مِنْ رُشْدِهَا
ألقتْ برَأسِ نُعَاسِها في غفوَةٍ ..... عَبْرَ الطريقِ كجُثةٍ في لحْدِهَا
يا بَرْحَ قلبي والتشرُّدُ مَسْكَنٌ ! .... أثوَابُها اتسَخَتْ بعَفرَةِ وِرْدِهَا
تبتاعُ حَلوَى دُوْنَ قلبٍ يشتهي ! .... هلْ مِنْ عَطوفٍ يشتري مِنْ عِندِهَا ؟
وَمَنِ المَلُومُ على مُحَيَّاهَا الذى .... ما عادَ صِنوَاً للحياةِ وسَعدِهَا ؟
أينَ الأمُومَةُ والأبُوَّةُ والوَرَى .... ترْنُو بعَينٍ كالضَّرِيرِ لِوِدِّهَا ؟
لا مِنْ مَلامٍ لو بجُرْمٍ أفصَحَتْ .... تِلكَ النهايةُ قد أتتْ مِنْ وَأدِهَا
فاستيقِظوا أهلَ الضَّميرِ بل احذرُوا .... هِيَ شَوكةٌ لا طِفلةٌ مِنْ حِقدِها !
لكنها لو ما انتهت وكطِفلةٍ ..... حتماً ستَحلمُ بالهَنا وبدِدِّها
من لُعبةٍ كعَرُوسَةٍ تَحكِي لها ..... ببَرَاءَةٍ تَرْوِي المُنَى وكعَهدِهَا
وحِصَانِ حَلوَى حينَ تلْحَسُ جِيدَهُ .... حِسٌّ لذيذٌ أكْلُهُ مِنْ بَعدِهَا
************************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق