قصيدة * أميرة النساء * كلمات احمد السيد
أحــبــك أنــتــى يــا أمـــيــــرة الــنــســـاء
يـسـكـن هـواك فــؤادى مــشـاعـرآ ودمـــاء
عـيــنـاى تـشـكــوا مـن الظلام فى بـعـدك
فــإذا دنـت خـــطـواتــك تـتـوالــد الأضــــواء
فــإذا نـامـت يداك بحضنها تتنفس الصـعـداء
لـو قـسـمـت علـى الناس لتصافـح الأعـداء
أنـفـاسـك الــدافــئــه حـيــن تـغــمـرنـــى
لا أدرى إن كنت من الأموات أم مـن الأحيـاء
كـلـمــاتــك الــرقـيـقـه ترويـنـى حـروفـهـا
هـيـا أمـطـريـنـى بـهـا وكــأنـنـى صــحــراء
إبــتـسـامـتـك الـسـاحـره فـى إشــراقـهـا
كـأنـهــا الـشـمــس فـى ظــل الـســمـــاء
شـعــرك الـمـســدول يــداعـبـه الـنــسيم
يــشـبـــه لــونــه الـلـيــلــة الـظــلــمــــاء
إن إكــتــمــــال الـبــــدر أراه بـــوجـــهــــك
فـإذا نـظـرت إلـيـه يبتسم على إستـحـيـاء
يـا لـيـتـنـى أسـتـطيــع الـوصـول لـعينـيك
إنــــى عــلـيــل وبــجــفــنــهـــــا الـــدواء
لا أخــشــى بـحـــورآ أو قـســوة الــبـيـداء
يــدفـعـنــى الـشــوق الـعـنـيـف بداخلـى
فـأسـابـق الـريـح إليك يا جنتى الـخـضـراء
وجـدت فـيك سعادتى وتحـققت أحـلامـى
فـأنـتـى يـا حـبيبـتى المـنتـهـى والـرجـاء
يـسـتـوقـفـنـى الـجـمال بعضـآ من الوقـت
وإن زاد فـــوق الـحــســن رقـــة وبــهــــاء
فــإذا وقـفــت أمــامــك عــمــرآ كــامـــلآ
مــا بــرحــت لـلـحـظــه أعـتــاب الـبـقـــاء
تــركــت الـعــالـم مـن خـلـفـى لأجـلــك
فـلـسـت أبـالــى بـعــالــم بــلا أســمــاء
لـقــد أحـبـبـت الـكـون فـيـك حـبـيـبـتـى
فـأنـتـى عــنـــدى أنــفــــاس الــهـــــواء
أقـــتـــرب أجــلــى عــلــى الــنــهـــايـة
ولــم يـزل قـلـبـى فى حبك رمزآ للـعـطـاء
فـى سـبـيـلـك أنـتـى سـأفـنـى عـمـرى
بــل ألــف عـمـر مـثـلـه يـا أمـيـرة النسـاء
احمد........................
أحــبــك أنــتــى يــا أمـــيــــرة الــنــســـاء
يـسـكـن هـواك فــؤادى مــشـاعـرآ ودمـــاء
عـيــنـاى تـشـكــوا مـن الظلام فى بـعـدك
فــإذا دنـت خـــطـواتــك تـتـوالــد الأضــــواء
فــإذا نـامـت يداك بحضنها تتنفس الصـعـداء
لـو قـسـمـت علـى الناس لتصافـح الأعـداء
أنـفـاسـك الــدافــئــه حـيــن تـغــمـرنـــى
لا أدرى إن كنت من الأموات أم مـن الأحيـاء
كـلـمــاتــك الــرقـيـقـه ترويـنـى حـروفـهـا
هـيـا أمـطـريـنـى بـهـا وكــأنـنـى صــحــراء
إبــتـسـامـتـك الـسـاحـره فـى إشــراقـهـا
كـأنـهــا الـشـمــس فـى ظــل الـســمـــاء
شـعــرك الـمـســدول يــداعـبـه الـنــسيم
يــشـبـــه لــونــه الـلـيــلــة الـظــلــمــــاء
إن إكــتــمــــال الـبــــدر أراه بـــوجـــهــــك
فـإذا نـظـرت إلـيـه يبتسم على إستـحـيـاء
يـا لـيـتـنـى أسـتـطيــع الـوصـول لـعينـيك
إنــــى عــلـيــل وبــجــفــنــهـــــا الـــدواء
لا أخــشــى بـحـــورآ أو قـســوة الــبـيـداء
يــدفـعـنــى الـشــوق الـعـنـيـف بداخلـى
فـأسـابـق الـريـح إليك يا جنتى الـخـضـراء
وجـدت فـيك سعادتى وتحـققت أحـلامـى
فـأنـتـى يـا حـبيبـتى المـنتـهـى والـرجـاء
يـسـتـوقـفـنـى الـجـمال بعضـآ من الوقـت
وإن زاد فـــوق الـحــســن رقـــة وبــهــــاء
فــإذا وقـفــت أمــامــك عــمــرآ كــامـــلآ
مــا بــرحــت لـلـحـظــه أعـتــاب الـبـقـــاء
تــركــت الـعــالـم مـن خـلـفـى لأجـلــك
فـلـسـت أبـالــى بـعــالــم بــلا أســمــاء
لـقــد أحـبـبـت الـكـون فـيـك حـبـيـبـتـى
فـأنـتـى عــنـــدى أنــفــــاس الــهـــــواء
أقـــتـــرب أجــلــى عــلــى الــنــهـــايـة
ولــم يـزل قـلـبـى فى حبك رمزآ للـعـطـاء
فـى سـبـيـلـك أنـتـى سـأفـنـى عـمـرى
بــل ألــف عـمـر مـثـلـه يـا أمـيـرة النسـاء
احمد........................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق