صَفَعات الأخِلاَّء لمْ تَعُدْ تَأذيني
فَقط أحْتَفِظُ بِها في ذاكِرتي
لِأُحافِظَ على سَلامَة نَفْسي
أغْمَضْتُ عَيْني
تَذَكَّرْتُ حُبِّي
اسْتَرْجَعتُ شَريطَ حُلْمي
حاوَلتُ حَبْسَ دَمْعي
أيْقَنْتُ أنَّني
لا أمْلِكُ مَدْمَعي
فَأمْطَرتْ جُفوني
غَسلَتْ وَجْنَتي
غَذَّتْ حَنيني
لَعلَّ العِوَضَ يَأتي
لِلْمُنافِقين تَحِياتي
الّذين اكتشَفْتُهُم في حَياتي
شَرَّعْتُ لهُم أبْوابي
نوافِذي
حَلَّقوا في سَمائي
افْتُضِحوا فَأغْلَقَتْها رِياحي
عِندَ غَضَبي
خاَطِئٌ مَنْ اسْتهانَ بي
كَثْرةُ الأصْدِقاءِ لا تَهُمُّني
القَليلُ جَنْبي
يَكْفيني
مدريد 31/03/2018
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق