حائطُ المَبْكى
لِزمانٍ بِنا هَوى
مَنْ أنْتَ؟
أيها المُتَسَلِّطُ على أوْطاني
تُراقِبُ كِتاباتي
تُوَجّهُ قِراءاتي
تحْرِقُ دفاتري
مَنْ أنْتَ؟
أنا ابْنُ الحُرَّة
أرْضَعَتْني الحُرِّيَّة
عَلَّمَتْني العِزَّة
الكَرامَة
أأنْتَ مَنْ قالوا المسْتَبِدّ الطّاغِية؟
تَحْكُمُ الأُمّة
بالحَديد و النَّار
إخْوتي تُحاصِر
عَبْرَ البِرّ
و البَحْر
الجُثَثَ تَنْشُر
على شاطئ الأنْهار
تَقولُ بإسْم الواحِدِ القَهّار
مِنْ أيْنَ لك تِلكَ القُصور؟
عالِية الجُدُر
تُغَطِّي الفُجور
أوْطاني اسْتَباحَها التَّتار
السُّجونُ امْتَلَأَتْ بالأحْرار
جُثَثٌ بِلا مَقابِر
عَرَفْتُ منْ أنْت
تَبيعُ الأرْضَ و الشَّرف
للُّصوصِ كَنَف
عَميلُ لِغَيْر العَرَب
لِآل صَهْيون و الغَرب
لِبوتِنْ و ترامْب
أسَدٌ على الشَّعْب
مع الغُزاةِ فَأرٌ أوْ أَرْنَب
طائراتٌ مراحِيضُها مِنْ ذَهَب
يَخْتٌ بِأَلفِ مَليون
مَنْ قالَ كَيْفَ يُرْمى في السُّجون
حذارِ فَكُلّنا أبْناء تِسْعَة
إنْ كُنْتَ ابْنَ سَبْعَة
فهذا لا يَعْفيك مِنَ المُحاسَبة
عَرَفْتُ مَنْ أنْت
تُريدُ بِناءَ حائِط المَبْكى
أُسْوَة بالصَّهايَنَة
عاد زَمَنُ فِرْعَونَ و بني قُرَيظة
و اللاَّت و العُزَّى
طنجة 24/04/2018
محمد الإدريسي
لِزمانٍ بِنا هَوى
مَنْ أنْتَ؟
أيها المُتَسَلِّطُ على أوْطاني
تُراقِبُ كِتاباتي
تُوَجّهُ قِراءاتي
تحْرِقُ دفاتري
مَنْ أنْتَ؟
أنا ابْنُ الحُرَّة
أرْضَعَتْني الحُرِّيَّة
عَلَّمَتْني العِزَّة
الكَرامَة
أأنْتَ مَنْ قالوا المسْتَبِدّ الطّاغِية؟
تَحْكُمُ الأُمّة
بالحَديد و النَّار
إخْوتي تُحاصِر
عَبْرَ البِرّ
و البَحْر
الجُثَثَ تَنْشُر
على شاطئ الأنْهار
تَقولُ بإسْم الواحِدِ القَهّار
مِنْ أيْنَ لك تِلكَ القُصور؟
عالِية الجُدُر
تُغَطِّي الفُجور
أوْطاني اسْتَباحَها التَّتار
السُّجونُ امْتَلَأَتْ بالأحْرار
جُثَثٌ بِلا مَقابِر
عَرَفْتُ منْ أنْت
تَبيعُ الأرْضَ و الشَّرف
للُّصوصِ كَنَف
عَميلُ لِغَيْر العَرَب
لِآل صَهْيون و الغَرب
لِبوتِنْ و ترامْب
أسَدٌ على الشَّعْب
مع الغُزاةِ فَأرٌ أوْ أَرْنَب
طائراتٌ مراحِيضُها مِنْ ذَهَب
يَخْتٌ بِأَلفِ مَليون
مَنْ قالَ كَيْفَ يُرْمى في السُّجون
حذارِ فَكُلّنا أبْناء تِسْعَة
إنْ كُنْتَ ابْنَ سَبْعَة
فهذا لا يَعْفيك مِنَ المُحاسَبة
عَرَفْتُ مَنْ أنْت
تُريدُ بِناءَ حائِط المَبْكى
أُسْوَة بالصَّهايَنَة
عاد زَمَنُ فِرْعَونَ و بني قُرَيظة
و اللاَّت و العُزَّى
طنجة 24/04/2018
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق