الأربعاء، 18 أبريل 2018

بقلم الشاعرة "عاصفة حياة زدام الجزائرية"

امر بحالة لا تشبه تلك الحالات التي قرأت عنها لا في علم النفس ،ولا عند الصوفية
ولكن ما بين المكتظ والممتلي ،أنا أشعر بذلك الحزن الذي يمزق روحي من شهر نيسان
وكأن نيسان حمل معه حزنا لا ينته
وكأنه جعل الخراب واللعنات تأتينا ،ليفرح عبدة مولوخ أو بعل لا تهم التسميات لكنها منذ سنوات وحوادث الخطف والموت صارت تملأ الوطن ليمجد رع وابليس ويسرع خدامه في اخراج اعورهم ويفرح المؤمنون لخلاصهم مع المهدي
كل منهم يحضر لخاتم الخراب الكوني وكل منه يريد النهاية
وكأنهم يسرعون إلى جهنم وهم متفائلون
الجحيم فيه أماكن تتسع لهم جميعا على قدر اعمالهم تزيد سعراته ودركاته
ولكن جحيم المؤمن هو هاته الدنيا الملعونة حين يتأذى لرؤية الخراب حوله واللا عدل وكل المظالم
لنا الله الذي قد يبعث فينا ومنا مجددا اخر ومحاربا آخر لان زمان الطواغيت قد طال وأنا اؤمن ان لكل فرعون وطاغوت موسى يليق بقدر تجبره وتكبره
عاصفة حياة زدام الجزائرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق