🌹 [[ تبر الوردة ]] .... بقلمي
تركت ضجيجاً يشوش مسامعي.. وغياهب تغترب ما تبقي من تحملي.ملامح بشر صارت وكانها صفات وراثية متشابهة..
صفعات لا اشعر بآلامها بقدر ذاك الهذيان الذي ينتابني من
جراء التعجب والدهشة....
هل اعتليت مسرحاً ولا اجيد دوري؟! وكيف تكون الاجادة
والاشادة وليس معي نص؟! .. انا لا اعرف الا ما لقنته امي لي !! وحفظته عن ظهر قلب!! ليس له علاقة بكل هذه المشاهد الهزلية والمفارقات السريعة المبهمة!!
اشعر بالاغتراب والغرابة ..يقيدني ذاك المخزون الفطري االذي
رشفته منذ اول نقطة لبن معسولة من تلك المرأة الملائكية..
او قد يكون منذ بداية تكويني فسري دماً يجري لاينضب ولا
يتغير...هو تكويني بل هويتي الابدية.. يستحيل ذوباني حتي
لو فُتت سعادتي.. وانكسر تأقلمي.. انا انا.. وما يشحذ صمودي
ان ازور الحنونة ومعي مصحفي ووردة واثقالي.. وهناك ثبات
عميق يملأ الارجاء ..كل ما حولي لاذ بالصمت الرهيب.. ولكن
حفيف الاشجار كان مسموعاً .. زقزقة رهف العصافير رنانة..
وظلي تعملق علي غير عادته..ظننته شبحاً مخيفاً سيلتهمني
...صفير مشاكس يراودني.. ورعشات تبعثرني.. الي ان نادتني بإسمي المدلل والمحبب لي.. هرولتُ سعيدة امنة .....
احتضنها وتحتضني من الراس للقدم ممدة.. عبثاً وتخبطاً لم يكن القبر حاجزاً.. وكانني عصفورة ابتلعتها السموات الرحبة....
كنت في حضرة رغد الحياة ونعيمها..استكانت جوارحي ..
ماتت اثقالي.. انا في حصن منيع... يا الهي ما ذاك الشعور الذي نقاني وهام بي في ملكوت الطُهر.. ورحاب الجنة!!.. لقد حببتني في الدنيا وصالحتني عليها وعلي نفسي.. واخذتُ وردتي التي عَلق بها تبر من قبر حنانتي ..
وعدتُ حتي اكون انا الميراث الحلال العفيف النوراني المتوارث من ملكة النور ....
بقلمي#منال بركة _15_ابريل_2018
تركت ضجيجاً يشوش مسامعي.. وغياهب تغترب ما تبقي من تحملي.ملامح بشر صارت وكانها صفات وراثية متشابهة..
صفعات لا اشعر بآلامها بقدر ذاك الهذيان الذي ينتابني من
جراء التعجب والدهشة....
هل اعتليت مسرحاً ولا اجيد دوري؟! وكيف تكون الاجادة
والاشادة وليس معي نص؟! .. انا لا اعرف الا ما لقنته امي لي !! وحفظته عن ظهر قلب!! ليس له علاقة بكل هذه المشاهد الهزلية والمفارقات السريعة المبهمة!!
اشعر بالاغتراب والغرابة ..يقيدني ذاك المخزون الفطري االذي
رشفته منذ اول نقطة لبن معسولة من تلك المرأة الملائكية..
او قد يكون منذ بداية تكويني فسري دماً يجري لاينضب ولا
يتغير...هو تكويني بل هويتي الابدية.. يستحيل ذوباني حتي
لو فُتت سعادتي.. وانكسر تأقلمي.. انا انا.. وما يشحذ صمودي
ان ازور الحنونة ومعي مصحفي ووردة واثقالي.. وهناك ثبات
عميق يملأ الارجاء ..كل ما حولي لاذ بالصمت الرهيب.. ولكن
حفيف الاشجار كان مسموعاً .. زقزقة رهف العصافير رنانة..
وظلي تعملق علي غير عادته..ظننته شبحاً مخيفاً سيلتهمني
...صفير مشاكس يراودني.. ورعشات تبعثرني.. الي ان نادتني بإسمي المدلل والمحبب لي.. هرولتُ سعيدة امنة .....
احتضنها وتحتضني من الراس للقدم ممدة.. عبثاً وتخبطاً لم يكن القبر حاجزاً.. وكانني عصفورة ابتلعتها السموات الرحبة....
كنت في حضرة رغد الحياة ونعيمها..استكانت جوارحي ..
ماتت اثقالي.. انا في حصن منيع... يا الهي ما ذاك الشعور الذي نقاني وهام بي في ملكوت الطُهر.. ورحاب الجنة!!.. لقد حببتني في الدنيا وصالحتني عليها وعلي نفسي.. واخذتُ وردتي التي عَلق بها تبر من قبر حنانتي ..
وعدتُ حتي اكون انا الميراث الحلال العفيف النوراني المتوارث من ملكة النور ....
بقلمي#منال بركة _15_ابريل_2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق