حرارتي حارقة .... كما الشمس
--------------------------------------------
--------------------------------------------
كم مرة زارني الخوف
هربت شراييني من الموت
وشائعات تتدحرج
إلي شهوة، أن ألمس القمر
هربت شراييني من الموت
وشائعات تتدحرج
إلي شهوة، أن ألمس القمر
الكذبُ طاف ، غرق الشارع في حلم لم يُثبت الظمأ هرب
والنيل إلي رحمة الله
ولسان كُلٍ منهم ساخن
فقررت أن أطوي كل الأحاديث في خاطري
وتركتُ نَفسي تتفسخ
والنيل إلي رحمة الله
ولسان كُلٍ منهم ساخن
فقررت أن أطوي كل الأحاديث في خاطري
وتركتُ نَفسي تتفسخ
حرارتي من حرارة الشمس
وإضائتي سوداء
كُلما بزغت
تعلو شطأن البحر
وتُظلم الدنيا في صمت
يا أنا
هل يُمارس معك الليل،صديق
هل تهرب منه ؛أو تُعانقه
أتُدير طريقك كما ترغب
وتنكمش في زاوية وتُحبط حتي ينتهي الليل
أتلتصق قدماك وتنتظر الصباح
ليسحبك للحقيقة المُرة
--------------------------17.4.018
بقلمي المختار زهير القططي
1997 فلسطين
وإضائتي سوداء
كُلما بزغت
تعلو شطأن البحر
وتُظلم الدنيا في صمت
يا أنا
هل يُمارس معك الليل،صديق
هل تهرب منه ؛أو تُعانقه
أتُدير طريقك كما ترغب
وتنكمش في زاوية وتُحبط حتي ينتهي الليل
أتلتصق قدماك وتنتظر الصباح
ليسحبك للحقيقة المُرة
--------------------------17.4.018
بقلمي المختار زهير القططي
1997 فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق