راحَتْ تُحاوِرُ بَعْضَها
وتَسْكُبُ هَمْسَها
على نَغمٍ رَقيق
على فَمٍ يَسْتَفيق
مَشاعِرٌ تَكْبو
عَواطِفٌ تَحْبو
هَرْوَلَت إلى العِناق
خائفَةٌ مِنَ الفِراق
اسْتَيْقَظَ البَدْر
و غَنّى لِلْحَبيب
قَدَّمَ الوَرْد
على صَوْت العَنْدَليب
ذي الجمال الرتيب
زَهْرَةٌ على الغُصْن الرَّطيب
على شاطِئ الوادي الوَديع
عادَتْ معه أيّامُ الرَّبيع
تُغَنّي ألْحانَ الغَرام
تَشْدو في هُيام
مَرْحباً بالعِشْق
وَلو في نِهايَة الطَّريق
طنجة 18/04/2018
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق