الأربعاء، 22 فبراير 2017

بقلم د/ شيماة الفره"

نعم أهواه

نعم أهواه وغرقت
في يم هواه
أهواه وكأنني
لم أهوى من قبل
أحدا سواه
وان عانيت من شوقي
 وحنيني للقياه
فلن أهوى الا الاه
وان لم يكن رفيق الدرب
سأدعو الله أن
 يرزقني يوما اياه
فهو النبض والروح
وما يمكن يوما أسلاه
فهو من خفق
 قلبي بهواه
ولم يسكن
قلبي سواه
فقد هويته
وبلغ
الهوى منتهاه
وكان قلبي له
 وطنه وسكناه
فغدا لقلبي حلم وأمل
وغاية مبتغاه
د. شيماء الفره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق