الاثنين، 20 فبراير 2017

بقلم الكاتبة المبدعة"نسرين الصايغ"

يآ من أسميته حبيبي ...
يؤلمني غيابك أجل ! ولكنني لن أبالي...
لست بناقمة عليك سوى ورقي وأقلامي
كيف لقلبك الشحيح ان يرتع مرحا
وانا في غمرة سقمي وحرماني
لست ادري!!
أهي صفعة غيابك العالقة على خد زماني
ام أنني مشيت في جنازتي دونما قبر إحتواني
 سئمت الوقوف في مهب الريح
وسلمت لرآيات اليأس سلطاني
وعشقت الرضوخ شامخة
كرها وطوعا وراء القضبان
فلا بأس عليك يا من أسميته حبيبي ...
إن كنت انت سجاني...

(((قصة من وحي الخيال جسدها القلم حروف تتكلم)))...
بقلمي نسسسسرين الصايغ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق