الجمعة، 3 فبراير 2017

بقلم الكاتبة"خديجة روضابي"

عصيب وكئيب ظلام الحسرة
في جوف قلب
تنخره انياب الندم
اين كانت عيون الملامة
حين كان لها ناي الغواية
فحيح افعى موسوسا
باسم الحب تحرري
ومن يومها للخسارة اسيرة
اي عشق لنوارة
لم يكتمل عودها صلابة
هشيمة صالحة للكسر
اشراقة شمس
طمس ضيائها غدرا
حين اعتلاها السحاب عابرا
ربيع موؤود قبل الاوان
همازة لمازة عيون الشماتة
بكلام ملغم ترجمها
جروا مجروبا مصعورا
اموعود لها وحدها
ان تحرق قربانا
لجحيم العشيرة
حين استفاق الفجر باكيا
على روح الى ربها هربا
 تاركة وعائها جسدا فارغا
خديجة روضابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق