بقلمي
ناجي الجويني الشاعر
*** رسالة بعد الغياب ***
في السابع من لعنة المكان
أضعتُ طريق البدايات
تتدافع خَطاياي ضمن خُطاي
أحلام تحبل بضجيج الألم
لم أنتمي قبلا لهذا المكان
ما كنتُ حيث أقف على حروف الرسالة
والمعنى يئنُّ جريح..
أشباحُ الغياب أسدلت ظُلْمها
تنتظرُ غفوةً من السؤال
وحيرةٌ أدمعت السائرين للمجهول..
تشققت أرضُ الأمنيات و ماتت حبّات
حلمٍ بسيط...
ذاك شبحي ظلَّ يهجرني
و يرتِّلُ تقاسيم وجهي منذ ألف تيه
تناوبت عليه نداءات الكُسور...
باليةٌ لُفافةُ الذّكرى في هذا الصّقيع
ركيكٌ معنى الوجودِ في الوجود
و الزمن الذي بحثنا عنه..
سلّمناه إلى وطنِ الغياب..
و تسلّمنا تقاليد الرثاء الأبدي..
يا أيها الغياب..
عُد للغيابِ.. حيثُ تحتضن تيه المسافات
عُد ليعود مداي من المدى
عُد كي أجِد بعد الغياب ..الأنا..
عُدْ..
كي أَجمع أشيائي المُتَشظِّيَةُ ..
بين أخاديد الوقتِ..
عُدْ .. كي أتعرَّفَ على شيءٍ إسمه
الحياة...
ناجي الجويني الشاعر
*** رسالة بعد الغياب ***
في السابع من لعنة المكان
أضعتُ طريق البدايات
تتدافع خَطاياي ضمن خُطاي
أحلام تحبل بضجيج الألم
لم أنتمي قبلا لهذا المكان
ما كنتُ حيث أقف على حروف الرسالة
والمعنى يئنُّ جريح..
أشباحُ الغياب أسدلت ظُلْمها
تنتظرُ غفوةً من السؤال
وحيرةٌ أدمعت السائرين للمجهول..
تشققت أرضُ الأمنيات و ماتت حبّات
حلمٍ بسيط...
ذاك شبحي ظلَّ يهجرني
و يرتِّلُ تقاسيم وجهي منذ ألف تيه
تناوبت عليه نداءات الكُسور...
باليةٌ لُفافةُ الذّكرى في هذا الصّقيع
ركيكٌ معنى الوجودِ في الوجود
و الزمن الذي بحثنا عنه..
سلّمناه إلى وطنِ الغياب..
و تسلّمنا تقاليد الرثاء الأبدي..
يا أيها الغياب..
عُد للغيابِ.. حيثُ تحتضن تيه المسافات
عُد ليعود مداي من المدى
عُد كي أجِد بعد الغياب ..الأنا..
عُدْ..
كي أَجمع أشيائي المُتَشظِّيَةُ ..
بين أخاديد الوقتِ..
عُدْ .. كي أتعرَّفَ على شيءٍ إسمه
الحياة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق