قصيدة للشاعر / جـهـاد عـقـيـل
عنـوان القصيدة
( عـذرا صـلاح الـديـن )
عنـوان القصيدة
( عـذرا صـلاح الـديـن )
صــلاح الــديـن لا تـبـكـي عـلـيـنـــا
فـهـذا الـبـغــي مـمـــا قـد جـنـيـنـا
فـهـذا الـبـغــي مـمـــا قـد جـنـيـنـا
تـركـنــا مـجـدنـا والـقــدس تـرثـي
رثـــاء لا يــطــيـب بــمــا بـنـيـنــا
رثـــاء لا يــطــيـب بــمــا بـنـيـنــا
وكـنـا فـي طـريق الـمـجـد نـسعـى
وخــــاب رجــاؤنــا ومــاأعـتـلـيـنـا
وخــــاب رجــاؤنــا ومــاأعـتـلـيـنـا
هـنـا نـبـكـي مـواجـعـنـا ونـشـكـو
جـــراحـا والــدمــاء بـهـا سـقـيـنـا
جـــراحـا والــدمــاء بـهـا سـقـيـنـا
وآهــــات الـثــكـالــى كـــل يــوم
تـئن عـلى الـمـضـاجـع تـشـتـكـيـنـا
تـئن عـلى الـمـضـاجـع تـشـتـكـيـنـا
وأطــفــال تـمــوت ومــن حــمـيــم
تـلـظـى حـقـدهــم طـفــلا جـنـيـنـا
تـلـظـى حـقـدهــم طـفــلا جـنـيـنـا
أنــا الـعـربـي لا أبـكــي جــراحــي
أمــوت بـحـسـرتـي دومـــا حـزيـنـا
أمــوت بـحـسـرتـي دومـــا حـزيـنـا
أأصـرخ فـي وجــوه الـظـلـم ظـلـمـا
تـعـدى مـن وجــوه الـطــامـعـيـنــا
تـعـدى مـن وجــوه الـطــامـعـيـنــا
أنـشــجــب حـالـنـا نـعـيــا بـصــدع
وأقـــزام الـسـيـاســة خــاضـعـيـنـا
وأقـــزام الـسـيـاســة خــاضـعـيـنـا
وكــــل دمـــائـنـا مـنــهــا غـثــــاء
تـسـيـل وفـي بــلاد الـمـسـلـمـيـنـا
تـسـيـل وفـي بــلاد الـمـسـلـمـيـنـا
وفــي يـمــن وفـي شــام غــرقـنــا
ومــن عــرب بـــلاد الــرافـــديـنـــا
ومــن عــرب بـــلاد الــرافـــديـنـــا
تـقــطـع حــالـنــا هــمــا وقــهـــرا
وجـــار بـفـعـلــنــا مـاقــد لــقـيـنـا
وجـــار بـفـعـلــنــا مـاقــد لــقـيـنـا
فـعـــذرا يـاصــلاح الــديـن عـــــذرا
فـبــعـد بــلائـك الـحـسـن أبـتـلـيـنـا
فـبــعـد بــلائـك الـحـسـن أبـتـلـيـنـا
كـتـبـت الـقـصـيـدة يـوم الـسـبـت
الـمـوافـق 4 / 2 / 2017 م
الـمـوافـق 4 / 2 / 2017 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق