الأربعاء، 1 فبراير 2017

بقلم الكاتب" مرعي محمد بكر"

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
 هذهِ القصيدةُ وصفٌ لجيرودَ في الماضي مع البعضِ من عاداتها وتقاليدِها القديمة………
جيرودُ بين الماضي والحاضر
ماذا أقولُ و كلُّ الشِّعرِ لا يكفي
 في مدحِ جيرودَحارَالعقلُ في الوصفِ
جيرودُ أنتِ ضمادُ الجرحِ في جَسَدٍ
 هذي دموعي ومنكِ الخدُّ في نَكْفِ
جيرودُ كوني ضياءَ العزِّ في أهلٍ
أنتِ الحبيبةُ في ودٍّ و في لُطفِ
جيرودُ يا جنّةَ الرَّحمنِ في أَلَقٍ
 فيكِ الصَّفاءُوحضنُ المجدِفي العطفِ
جيرودُ عودي إلى الأفراحِ عامرةً
 تحلو الحياةُ معَ الألحانِ و العزفِ
إنِّي ذكرتُكِ يا جيرودَ في زَمَنٍ
 فيكِ الأمانُ وطيبُ الأهلِ في عِفِّ
فيها التقاليدُ كالأحكامِ في شرعٍ
 والنَّاسُ في فرحةٍمن متعةِ العُرْفِ
صبَّابُ قهوتِنا يروي حكاياتٍ
 قولُ المضافاتِ أهلاً فيكَ ياضيفي
أمُّ الشَّقاقيفِ كلُّ النّاسِ تذكُرُها
 هذي الإناثُ عليها الدَّورُ في اللَّفِّ
ياموسمَ الجوزِ هل مازلتَ تذكُرُنا
 أيَّامُ كانت جمالُ الجَمْعِ في القَطفِ
بعضُ البيوتِ شقاءُ العيشِ يسكُنُها
 أحزانُ فيها ويشكو السَّطْحُ من دَلْفِ
كلُّ النّساءِ جدارُ اللِّبْنِ تَمْرَحُهُ
 والَّشايُ عندَصباحِ اليومِ في رَشْفِ
هذا الفطورُ معَ المكدوسِ نعشَقُهُ
 و الكلُّ يحتارُ في أكلٍ منَ الصُّنْفِ
جارٌ يلمُّ أهالي الحيِّ في كرمٍ
 طَبْخٌ و شِشْبَرَكٌ في قسوةِ الظَّرْفِ
آهٍ على طبخةِ الطَّقْطُوقِ من جارٍ
 حتّى السَّليقَةِ والأطفالُ في لَهْفِ
كلُّ النّساءِ أتتْ للكِشْكِ تَمْعَكُهُ
 آثارُكِشْكٍ على الرَّاحاتِ في نشفِ
أرضُ البيادرِ كانت في محافلِها
 طابَ الحصادُ وطابتْ لمَّةُ العَصْفِ
فيها الخريفُ شتاءُ الخيرِ يتبَعُهُ
 نورُ الرَّبيعِ ويحلوالعمرُفي الصَّيفِ
عندَالشَّبابِ يطيبُ الرَّقصُ في عرسٍ
صوت ُ العتابا بأفراح ٍ معَ  الأَوفِ
بانَ العتيقُ أمامَ النَّاسِ في ذَهَبٍ
 أينَ الرَّباعي تروحُ اليومَ في وقفِ
قامَ الكبارُ و تصفيقاً لدبكتِهم
و الكلُّ يتبعُ طاروداً  معَ السَّيفِ
تعلو الزغاريدُ في عرسٍ بتهنئةٍ
 كَفُّ النّساءِ لثغرِ الوجهِ قد يخفي
جيرودُ أنتِ… لكِ التّاريخُ مكتوبٌ
 مهدُ الحضارةِ في ملحٍ وفي جرفِ
أكلومُ جاءتْ بماري في عناصرِها
 كُوفَانُ كُوكِينُ قد جاؤوها بالكشفِ
إرثُ البطولةُ في الأجدادِ نعلمُهُ
 هُمُ المراجلُ في لينٍ وفي عنفِ
آذار ُ يشهدُ عبّاساً و غندوراً
 صَفْواتُ ردَّعلى العدوانِ من قصفِ
جيرودُ عيشي بظلِّ اللهِ آمنةً
 حماسك اليومَ نحوالنَّاسِ في زحفِ
حرّاسُكِ اليومَ من ربّي ملائكةٌ
 في قسوةِالدّهرِمن قهرٍومن عَسْفِ
يا ليتَ شعري تعودُ اليومَ ذاكرتي
 ذاكَ الزّمان وذاكَ الجيلُ في صفّي
مرَّ الزّمانُ وكلُّ النّاسِ قد قُلِبَتْ
 بانَ الأصيلُ وبانَ النّاسُ في الزّيفِ
بعضُ الخلائقِ في جهلٍ تعلِّمُنا
 والبعضُ منهم حكى الأقوالَ في سُخفِ
بالأمسِ كانت بلادُ الغربِ تذكرُنا
 واليومَ صرنا هراءَ الشّرقِ من خوفِ
هذي جراحي منَ الأيامِ أكتبُها
 أرجو الشّفاءَ و توقيفاً منَ النّزفِ
هذي جراحي تنامُ اليومَ في صدري
 يا جرحُ مهلاً لا تقوى على ضعفي
جيرودُ ماذا يحلُّ اليومَ في قومٍ
 ضاعَ الأمانُ وضاعَ القومُ في حيفِ
إنّي نذرتُ لكِ الأشعار َ أنظُمُها
 أقسمتُ في عَلَنٍ لن ينتهي حرفي
عند َ الختامِ أقولُ الآن َ أمنيتي
أرجو بجيرودَ أنّي ألتقي  حتفي
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
مرعي محمد بكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق