الأربعاء، 1 فبراير 2017

بقلم الشاعر"علي الحاجي"





انها عبقرية ...
حزمت أمواج البحر
على ظهر عفريت
و راحت تداعب أضراسه
حتى إختلط سمه
بزبد البحر
يا لها من غبية
إما أن تسبح
أو تغادر البحر
فأختارت ...
الغوص ...
فركبت الأمواج
حتى هدأت
يا لها من محضوضة
في هذه المرة
كان السم شفاء
و لعشقها دواء
يا لها من عبقرية
راوغها العفريت
و نجت  سمراء ...
علي الحاجي 2017-02-01

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق