السبت، 18 فبراير 2017

بقلم الكاتب" إبراهيم شلهوم"

سَنواتٌ وسَنوات ، والأكفُّ تُرفَعُ إلى اللَّهِ سائلةً النَصر والفرَج
 وفِتيةُ الكَهفِ سَألوا رَبَّهمُ الرَشَد ( ربَّنا آتنا من لدنكَ رحمةً وهيِّئ لَنا مِن أمرِنا رَشَدا )
ليُعلِّمونا أنَّ الرشد هوَ إصابةُ وَجهِ الحقيقةِ والسيرِ في الاتجاهِ الصحيحِ بخطواتٍ مُباركةٍ تَختَزِلُ الكثيرَ مِنَ المُعاناةِ ، وتَختصرُ المَراحلَ للوصولِ إلى النَّجاحِ في الدُّنيا والفَلاحِ في الآخِرة……

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق