الخميس، 2 فبراير 2017

بقلم الكاتبة"رجاء المعايطة"

لوكنا نعلم كيف يدبر الله أمورنا ونحن في فرشنا لذبنا ورب الكعبة شوقاً للقائه ومحبة به
أقلقتني البارحة بقة "بعوضة"
 وأنا في سريري في الفندق قد توضأت وقرأت أذكار النوم فحاولت ابعادها وصرفها عني فلطمت خدي عدة مرات لقتلها وهي تزن وتزن عند أذني فلم أستطيع
أريد أن أنام
دعيني وشأني 
وهي تصر أن توقظني 
 فقمت وفتحت نور الغرفة وأخذت بخاخ الحشرات وصوبت عليها وبخخت حتى سقطت قتيلة على الأرض فحمدت ربي وعدت لأنام 
 وإذ بي أرى حشرة أخرى كبيرة ملقاة على الأرض قرب السرير وكأنها مازالت حية في رمقها الأخير 
جلست مرعوبة ماهذا ؟؟؟ 
كانت قربي !!!!
وربما فوقي !!!! 
وربما .......
وإذ بها حشرة عنكبوت كبيرة سامة قاتلة كانت تقترب مني تريدني 
فأرسل الله لي ناموسة تزن حول أذني لتوقظني ففعلت ورأيت مارأيت 
فكيف إلهي وقرة عيني لاأشكرك ؟
كيف تحفظني ولاأحفظك ؟
رباه 
 أقسم بك أني أحبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق