ترافقني ...
روحها سمر
و هي بعيدة
بعيدة ...
وراء التلة
وراء الجبل العالي
يزورني طيفها
مثقلا بأتعابها
تأتي معه رائحة البحر
و صوت الأمواج
و لكن في جرابه
عطرها الشافي
يدغدغ أنفاسي
فأشتم منه أنفاسها
تدخل حتى عيني
فتدمع بحرارة شوقها
بقلم علي الحاجي 2017-02-05
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق