الأحد، 19 فبراير 2017

بقلم الشاعر"علي الحاجي"

معذرة  من  اخوتي الأعزاء الشرفاء...
انه طاب من بعضهم

يا  زمان ...
هل  لك  مني  صحو..؟
أو  مات  فيك..؟
قطعت   نحبي ...
كأخي  ...
لما  غدرتما
مص  دمائي  و ترعرع
فلما  صحوت
وجدته  مني  إنتهى
سرق  أحلى  أيام  عمري
كمثلك ... و جفى ...
كم  أخذت  مني  إليه
و شربتما  ...
من   ايام   عزي
قطفتما   أزهار   ربيعي
ثم   لما  تبقى  سحقتما  
ثقت  فيك  و فيه
و لكنكما   غدرتما
 لما  جائني  المرسال
شهقت ...
كوردة   في  الفلاء
لم   تدوم   فرحتي
و السبب   أنتما
سحبتما  من  تحتي  البساط
من  كثرة   الأمان  فيكما
ما   أمر   غدرك  حبيبي
لما   من   قوسك   رميتني
أن   سهمك   أصابني
روح   مع   الزمان
اني   لله   دعوتك ...

بطلب   منك
و بقلم  علي الحاجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق