أحبكِ
طالما أن ألوعود وألعناوين تناديني
فأرفض عندا ألكتابة وترفضُ جميع ألقصائد
عناوين ألهوى
أن تكون عناوينها ألا أنتي يا صديقةَ ألعمر
فكيف لا تكوني أنتي قصيدةُ ألمساء
فأرحلُ شارداً في خيالي وأعبرُ محتوى ألعصافير
عندما تنظم لي للغات
ألعصافير وهمسات الأماني
للقاء ألحنين
هنالكَ يصرخ بداخلي ألفُ حنين وحنين
وتأخذلني كل ألعناوين والأحلام
والأماني .. أحبكِ ذاتي
أحبكِ وطن وتاريخ روحي
ومن قال أن الأرواح لا تلتقي وقد صنعتي
من شرايني وجهاً ملائكياً بصورت
زهرة جميلة زرعتها
في صدري نبضاً وعشاً مهجورا
من ألياسمين هنالكَ أعود اليك
بألصيف وأفتش عنكِ في مواعيد ألشمس
ومواعيد ألحب
وحتفالات النهار تخبرني حقول ألياسمين أنكِ أنتي
مسافرةً في روحي في زمن مضى
فهل يعود ألتاريخ وألحنين أليكِ يرؤي قصص الأشتياق
فقد تأتي أو لا تأتي
فأعود ألى قلبي أفتشُ عنكِ من جديد
بين محتويات الكتابة
وألعناوين
ضاعت في زمن ألتشت والأنهيار
وألرحيل عندما وعدتكِ في ما مضى يوماً أني أحبكِ
أحبكِ هنالكَ ما زلت أعود أقلبُ
ألذكرى
وألحنين أليكِ وأقراء عناوين ألقصيدة
طالما أن ألوعود وألعناوين تناديني
فأرفض عندا ألكتابة وترفضُ جميع ألقصائد
عناوين ألهوى
أن تكون عناوينها ألا أنتي يا صديقةَ ألعمر
فكيف لا تكوني أنتي قصيدةُ ألمساء
فأرحلُ شارداً في خيالي وأعبرُ محتوى ألعصافير
عندما تنظم لي للغات
ألعصافير وهمسات الأماني
للقاء ألحنين
هنالكَ يصرخ بداخلي ألفُ حنين وحنين
وتأخذلني كل ألعناوين والأحلام
والأماني .. أحبكِ ذاتي
أحبكِ وطن وتاريخ روحي
ومن قال أن الأرواح لا تلتقي وقد صنعتي
من شرايني وجهاً ملائكياً بصورت
زهرة جميلة زرعتها
في صدري نبضاً وعشاً مهجورا
من ألياسمين هنالكَ أعود اليك
بألصيف وأفتش عنكِ في مواعيد ألشمس
ومواعيد ألحب
وحتفالات النهار تخبرني حقول ألياسمين أنكِ أنتي
مسافرةً في روحي في زمن مضى
فهل يعود ألتاريخ وألحنين أليكِ يرؤي قصص الأشتياق
فقد تأتي أو لا تأتي
فأعود ألى قلبي أفتشُ عنكِ من جديد
بين محتويات الكتابة
وألعناوين
ضاعت في زمن ألتشت والأنهيار
وألرحيل عندما وعدتكِ في ما مضى يوماً أني أحبكِ
أحبكِ هنالكَ ما زلت أعود أقلبُ
ألذكرى
وألحنين أليكِ وأقراء عناوين ألقصيدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق