الثلاثاء، 5 فبراير 2019

د.حازم الطائي يكتب ... لماذا امسينا غرباء

…// لماذا امسينا غر باء //
ياحبيبي انا اشتاق لك.
كل ايامي وليالي.
في قربك وفي بعدك.
فأنت فرحتي وأبتسامتي.
ودمعتي وآهاتي.
فياحبيبي لماذا أمسى.
بعادنا سعادة للغرباء.
فماذا فعلنا وماذا بأيدينا.
سوى آآه نحن حبينا وعشقنا.
بعضنا وكنا حينها سعداء.
آآآه وخلقنا لنعيش كل لحظات.
الحياة آآه بنقاء.
فالطيور تصفق لنا بأجنحتها.
وألزهور تتراقص لنا.
وتعطر بشذاها الأجواء.
وزخات المطر في كل قطرة.
تغسل قلوبنا فعادت قلوبنا.
كما كنا في صبانا واحلى.
بيضاء نقية يملأها ألوفاء.
لكن في لحظة عاصفة.
سار كل منا في دربه.
فتباعدت ايدينا وخطاوينا.
وتقطعت أنفاسنا.
وبحت شهقاتنا.
وسرقت منا ابتساماتنا.
وكنا حينها نهمس لبعضنا.
عن بعد كفرقاء ونجهل بعضنا.
والحبيبة بعيدة عن حبيبها.
ولا نعلم ماهو ألمصير.
ولاشارع يلمنا ولا جنينة تجمعنا.
ولاديرة  تسأل عن اشواقنا. 
آآآه نخشى ليل الغرباء.
فهذا ماجنياه آآه جنياه.
امسينا غرباء.
فآآآه ياللقضاء.
فياروحي لست ادري.
أأبكيك ولا آه أندب الزمان.
آآه ألزمان اللي فرق فيما بيننا.
وأنا لازلت حائرة.
في نفسي وروحي.
ياعيون قلبي واجهل اسباب البعاد.
فيا للقضاء هل كتب.
علينا ألبعاد والشقاء.
ونحن خلقنا من أنفسنا.
معا لنكون محبين وسعداء.
آآه وسعداء… فياللقضاء.
الذي فرقنا آآآه وجعلنا غرباء.
كل في دربه غرباء.
د… حازم حازم
الطائي.
ألعراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق