الخميس، 13 ديسمبر 2018

العربي الطيبي يكتب.. شذرات المساء

شذرات المساء
وعند اكتمال البدر تذكرت لحظات أول اللقاء، حينما التقت أرواحنا في عنان السماء، و كان غدر الحاقدين يسري علقما في شرايين الحب العذري، بيننا مسافات، وكلمات لم يكتب لنا البوح بها، وقصة جميلة لم ترو بعد، وما زال عطرك يغمرني وعيونك تقتلني بين غياب طويل وجرح لم يندمل بعد، وحنينا إلى شفاهك الساحرة يرحل بي في نسيم شلال العواطف الجامحة وبقايا الأمسيات الناعمة بين ذراعيك حينما كاد يقتلني سر الحب في حضنك الدافء...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق