ومن قضايانا المعاصرة بحق المرأة ...!! بقلمي /حامد أبوعمرة
رغم أن الاسلام قد حرر المرأة ،وحفظ مكانتها ،ولم يميز الرجل على المرأة ،إلا أن هناك من هم من بني جلتنا في بلاد العرب أوطاني ،نجدهم يصلون في الصفوف الأولى ،ويزكون ويتصدقون ، ولكنهم يكبلونها بسلاسلِ من حديد ٍ، فإذا تزوجت ولم تطيق معاملة زوجها السيئة وتسلطه وقساوته وعدم احترامها لا يحق لها أن تفارقه ،بأن تطلب منه الطلاق تحت أي ظرف ٍ من الظروف ِ فيذرونها كالمعلقة ،أي لاهي متزوجة ولا مطلقة أي مطلقة مع إيقاف التنفيذ ،لطالما قد تزوجت فلا تفريق بينها وبين زوجها إلا بالموت ،وإلا فممنوع أن تعيش حياتها بسعادة مع شخص ٍ آخر بعد طلاقها ،وليس من حقها ، أن تحب فالحب في إطاره الشرعي بعد طلاقها حرام ،بل من أكبر الكبائر، وكأنها قد ارتكبت فاحشة كبرى ،عندهم إذا فلتعش حياتها كالراهبات رغم أنهم يعلمون أن لا رهبانية في الاسلام و نسوا أن يقومون باقترافه موجود فقط عند المسيحيين لأن الطلاق ممنوعا قطعا إلا بشرطٍ هو إثبات خطيئة الزنى تجاه أحد الزوجين ،سبحان الله ...! كل ذاك الظلم الواقع على المرأة لأن ، ذلك يخالف عاداتهم وتقاليدهم الرجعية المتخلفة أليسوا هم بذلك يعيدون حماقة العصر الجاهلي بكل سفاهة إلى مربع حياتهم من جديد ، ولو سألناهم لما تفعلون ذلك ...؟! نجدهم يقولون بكل جهالة وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ...! إذا ما الفرق بين ما يفعلونه ضد المرأة اليوم وبين ما كان يحدث لها في العصر الجاهلي وقبل الاسلام أليس هو الوأد بعينه وان اختلفت صورته ...! فوأد البنات قبل الإسلام: إذا كانت صغيرة دفنت في التراب حية، وإن كانت كبيرة ألقيت من شاهق، أو ألقيت في بئر لتموت غرقاً بالله عليكم ، فما الفرق بين كل تلك الصور الموحشة الكئيبة ، وبين بشاعة ما يقترفونه بحق المرأة ...؟! أين هم من قول الحق سبحانه :" وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا " وكالمعلقة هنا كما جاء في التفسير كالتي لا هي ذات زوج، ولا هي أيِّمٌ. وأين هم قوله تعالى :" الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ " ...ولأن من طبائع الرجال الاستبداد بنسائهن فقد كان من وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أن يحسنوا التعامل معهن حيث قال: «استوصوا بالنساء خيراً» وأخبر أنهن والرجال سواء: " إنما النساء
شقائق الرجال" ولايسعني سوى أن أدعو الله أن يهديهم وان يصلح حالهم وأن يبصرهم بالحق، ويردهم إليه ردا، جميلا .
رغم أن الاسلام قد حرر المرأة ،وحفظ مكانتها ،ولم يميز الرجل على المرأة ،إلا أن هناك من هم من بني جلتنا في بلاد العرب أوطاني ،نجدهم يصلون في الصفوف الأولى ،ويزكون ويتصدقون ، ولكنهم يكبلونها بسلاسلِ من حديد ٍ، فإذا تزوجت ولم تطيق معاملة زوجها السيئة وتسلطه وقساوته وعدم احترامها لا يحق لها أن تفارقه ،بأن تطلب منه الطلاق تحت أي ظرف ٍ من الظروف ِ فيذرونها كالمعلقة ،أي لاهي متزوجة ولا مطلقة أي مطلقة مع إيقاف التنفيذ ،لطالما قد تزوجت فلا تفريق بينها وبين زوجها إلا بالموت ،وإلا فممنوع أن تعيش حياتها بسعادة مع شخص ٍ آخر بعد طلاقها ،وليس من حقها ، أن تحب فالحب في إطاره الشرعي بعد طلاقها حرام ،بل من أكبر الكبائر، وكأنها قد ارتكبت فاحشة كبرى ،عندهم إذا فلتعش حياتها كالراهبات رغم أنهم يعلمون أن لا رهبانية في الاسلام و نسوا أن يقومون باقترافه موجود فقط عند المسيحيين لأن الطلاق ممنوعا قطعا إلا بشرطٍ هو إثبات خطيئة الزنى تجاه أحد الزوجين ،سبحان الله ...! كل ذاك الظلم الواقع على المرأة لأن ، ذلك يخالف عاداتهم وتقاليدهم الرجعية المتخلفة أليسوا هم بذلك يعيدون حماقة العصر الجاهلي بكل سفاهة إلى مربع حياتهم من جديد ، ولو سألناهم لما تفعلون ذلك ...؟! نجدهم يقولون بكل جهالة وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ...! إذا ما الفرق بين ما يفعلونه ضد المرأة اليوم وبين ما كان يحدث لها في العصر الجاهلي وقبل الاسلام أليس هو الوأد بعينه وان اختلفت صورته ...! فوأد البنات قبل الإسلام: إذا كانت صغيرة دفنت في التراب حية، وإن كانت كبيرة ألقيت من شاهق، أو ألقيت في بئر لتموت غرقاً بالله عليكم ، فما الفرق بين كل تلك الصور الموحشة الكئيبة ، وبين بشاعة ما يقترفونه بحق المرأة ...؟! أين هم من قول الحق سبحانه :" وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا " وكالمعلقة هنا كما جاء في التفسير كالتي لا هي ذات زوج، ولا هي أيِّمٌ. وأين هم قوله تعالى :" الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ " ...ولأن من طبائع الرجال الاستبداد بنسائهن فقد كان من وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أن يحسنوا التعامل معهن حيث قال: «استوصوا بالنساء خيراً» وأخبر أنهن والرجال سواء: " إنما النساء
شقائق الرجال" ولايسعني سوى أن أدعو الله أن يهديهم وان يصلح حالهم وأن يبصرهم بالحق، ويردهم إليه ردا، جميلا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق