الربيع العربي
،،،،
أليس
بعد ،،،،،،،، الصبر
قبر
أليس بعد القبر حساب
العدل والميزان لا
شمسا ولا سحب
والصابرون بجلبابها
صبروا
بنيت أمالا في ربيع
أمنيتي
فبللتها دموع الغض
بعد ما كذبوا
قالوا لنا سقط النظام
ونحل حافرها
فسقطنا ببئر ،، الظلم
ما مانسبوا
حسبنا سنين ،،، القحط
كم مرت عجافها
بقراتها لحما ،،،،، لهم
ولنا العظم
فبؤس ما حسبوا
وتهنا بأوطان ،،، خراب
البين يعصفها
وربيعا بعز خريفه مدميا
من أشلائنا حطب
قلنا أنتهي عهد الطغاة
وولى زمانها
وما علمنا أن ،،، الطغاة
على أكتافنا ركبوا
فأي عروبة نحمل سنام
بعيرها
وبعيرها بملعب الطغيان
يحمل كنوز ما
نهبوا
وتبقى النساء والأطفال
والشيوخ ،،، عزتها
ولكن
أذلاء بلا كرامة على أهاتها
طربوا
وأصبح الحي الفقير يلوذ
خبرا
لا زائرا
لا سائلا
وكأنهم أمراض قد عدى
بها ،،، الجربوا
وأمسى الكل يسوق النار
لخبزه
وغذائنا ودوائنا سم الزعاف
ما ،،، طبخوا
أنظر إلى الأحوال،،،،،، بعد
ربيعنا
كنا بفرعون وأصبح الجردون
ينخر بنا ،،، الخشب
أحسب سنينك في ،،،،، سن
فاك
فقد نخر الزمان ،،، أسناننا
حبوا وهم على الأفواه
قد ،،، ركبوا
وصار معيار الحياة لمن باع
ضميره
وخان الدار ،،،،،، والأنساب
والحسب
وصار الوضيع ذي ،،،، جاه
وذي ،،،كرما
وفقدنا كل ذي طعم والأخلاق
،،، والأدب
حتى تغير فينا منهاج الحياة
وما ،،، حوى
فلا الدين دين
ولا العلم علم
ولا العدل عدل
وتهنا بغاية لا تعرف بها من
يرفع لك ،،، الذنب
وتاه أهل الأرض في شرقها
وغربها
فكيف جاع من كانت أرضهم
كنز من ،،، الذهب
فتبا لربيع فيه خراب ديارنا
وألف تبا لمن باع ضميره
بالدولار والذهب
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
،،،،
أليس
بعد ،،،،،،،، الصبر
قبر
أليس بعد القبر حساب
العدل والميزان لا
شمسا ولا سحب
والصابرون بجلبابها
صبروا
بنيت أمالا في ربيع
أمنيتي
فبللتها دموع الغض
بعد ما كذبوا
قالوا لنا سقط النظام
ونحل حافرها
فسقطنا ببئر ،، الظلم
ما مانسبوا
حسبنا سنين ،،، القحط
كم مرت عجافها
بقراتها لحما ،،،،، لهم
ولنا العظم
فبؤس ما حسبوا
وتهنا بأوطان ،،، خراب
البين يعصفها
وربيعا بعز خريفه مدميا
من أشلائنا حطب
قلنا أنتهي عهد الطغاة
وولى زمانها
وما علمنا أن ،،، الطغاة
على أكتافنا ركبوا
فأي عروبة نحمل سنام
بعيرها
وبعيرها بملعب الطغيان
يحمل كنوز ما
نهبوا
وتبقى النساء والأطفال
والشيوخ ،،، عزتها
ولكن
أذلاء بلا كرامة على أهاتها
طربوا
وأصبح الحي الفقير يلوذ
خبرا
لا زائرا
لا سائلا
وكأنهم أمراض قد عدى
بها ،،، الجربوا
وأمسى الكل يسوق النار
لخبزه
وغذائنا ودوائنا سم الزعاف
ما ،،، طبخوا
أنظر إلى الأحوال،،،،،، بعد
ربيعنا
كنا بفرعون وأصبح الجردون
ينخر بنا ،،، الخشب
أحسب سنينك في ،،،،، سن
فاك
فقد نخر الزمان ،،، أسناننا
حبوا وهم على الأفواه
قد ،،، ركبوا
وصار معيار الحياة لمن باع
ضميره
وخان الدار ،،،،،، والأنساب
والحسب
وصار الوضيع ذي ،،،، جاه
وذي ،،،كرما
وفقدنا كل ذي طعم والأخلاق
،،، والأدب
حتى تغير فينا منهاج الحياة
وما ،،، حوى
فلا الدين دين
ولا العلم علم
ولا العدل عدل
وتهنا بغاية لا تعرف بها من
يرفع لك ،،، الذنب
وتاه أهل الأرض في شرقها
وغربها
فكيف جاع من كانت أرضهم
كنز من ،،، الذهب
فتبا لربيع فيه خراب ديارنا
وألف تبا لمن باع ضميره
بالدولار والذهب
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق